• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

في كتاب رياض نعسان آغا «المهلب: من دبا إلى مطلع الشمس»

سيرة بطل انطلق من الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

ساسي جبيل (أبوظبي)

«المهلب: من دبا إلى مطلع الشمس» هو عنوان الكتاب الذي صدر للدكتور رياض نعسان آغا، بدعم من هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وعن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، ويؤرخ لسيرة المهلب إبن أبي صفرة ودوره المهم في التاريخ العربي الإسلامي، وهو القائد البارز الذي كان له حضوره في العهد الأموي.

مقدم الكتاب الدكتور محمد مؤنس عوض أكد أن من حق أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة المفاخرة بأن بلدهم أنجبت يوما فارسا لا يشق له غبار دونت كتب التاريخ أخباره بالفخر والإجلال والإكبار، ويصلح بجدارة أن يكون قدوة للناشئة الذين تتوثب أرواحهم نحو المجد والفخار في صورة المهلب بن أبي صفرة الأزدي. ولد هذا القائد بدبا الفجيرة في العام الأول من الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، افتتحت حياته بهذا الحدث المحوري في تاريخ الإسلام ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. هذا البطل تتواجد ذريته في مدينة جبرفت، ضمن إقليم كرمان الذي يعد مركزاً لقبائل البلوش العربية حاليا.

استطاع المهلب بن أبي صفرة الأزدي أن يحتل مكانة رفيعة في عصره، إذ تميز بالشجاعة وشارك في الفتوحات العربية الكبرى في العصور الوسطى وفي معركة القادسية ضد الفرس وعمل تحت إمرة البطل التاريخي سعد بن أبي وقاص، كما تذكر المصادر التاريخية أنه قاتل الخوارج، وتولى أمر إقليم خراسان بتكليف من الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، وكانت له صولات وجولات في آسيا الوسطى والعراق، سواء من خلال إخماد الفتن أو الفتوحات، وهو الذي قال فيه عبدالله بن الزبير: «هذا سيد أهل العراق». الدكتور رياض نعسان آغا تناول شخصية المهلب بن أبي صفرة الأزدي بشكل مستفيض، ينم عن اطلاع على كامل المراجع وأمهات الكتب التي خلدت سيرة هذا البطل الذي انطلق من دبا الفجيرة نحو العالم في رحلة قادته إلى مناطق مختلفة فاتحا ومساهما في انتشار الإسلام ومخمدا لفتن وصاحب حكمة توارثتها الأجيال، إذ يروى عنه أنه أحضر أبناءه قبيل وفاته وجلب لهم عدداً من السهام وجعلها في حزمة واحدة، وطلب منهم أن يكسروها فعجزوا، فقال لهم كذلك الأمر مع الجماعة، والعبرة من ذلك تتمثل في التحذير من التفرقة والدعوة إلى الإتحاد ولمّ الشمل، كما لم تمنعه إعاقته الجزئية في إحدى عينيه من مواصلة مسيرة الفتوحات مما ساهم في بسط نفوذ المسلمين في آسيا الوسطى.

     
 

وصف

المقال جميل جداا

علياء | 2015-11-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا