• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

عبد القادر حسن يسبق البعثة إلى البحرين لوضع ترتيبات الاستقبال في المنامة استعداداً لـ «خليجي 21»

منتخبنا يختتم الليلة تدريباته في معسكر الدوحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يناير 2013

سالم النقبي

يؤدي منتخبنا الوطني مساء اليوم مرانه الأخير بالعاصمة القطرية الدوحة وذلك في ختام معسكره التحضيري لخليجي 21 حيث من المقرر أن تغادر البعثة إلى المنامة ظهر يوم غد، وشهدت التدريبات الماضية لمنتخبنا والتي أشرف عليها المدير الفني مهدي علي وجهازه المساعد حماساً كبيراً من اللاعبين الذي يجرون تدريباتهم بكل جدية ونشاط وهو الأمر الذي يبشر بالخير.

ويغادر إلى المنامة اليوم عبدالقادر حسن مدير مكتب العلاقات العامة باتحاد الكرة يرافقه حسن فهد السكرتير الإداري الأول للجنة المنتخبات من أجل إنهاء كافة الأمور المتعلقة باستقبال البعثة.

ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الدورة اعتباراً من يوم السبت المقبل بإقامة مباراتين تجمع الأولى البحرين صاحب الضيافة مع منتخب عمان فيما تجمع المباراة الثانية منتخبنا الوطني مع المنتخب القطري لحساب المجموعة الأولى، أكد محمد عبيد حماد عضو لجنة المنتخبات باتحاد كرة القدم والمشرف العام على منتخبنا الوطني على اكتمال كافة تحضيرات منتخبنا للمشاركة في العرس الخليجي من خلال المعسكر الذي يختتم اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة حين يؤدي منتخبنا آخر حصصه التدريبية على ستاد خليفة الدولي وهو الملعب الذي استضاف كافة تدريبات منتخبنا الذي بدأ معسكره من 22 ديسمبر الماضي.

وأضاف: معسكر الدوحة جاء وفق البرنامج الذي تم وضعه من قبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني مهدي علي الذي كان يأمل أن تكون فترة المعسكر أطول لتجهيز اللاعبين بشكل أفضل ولزيادة عملية التجانس فيما بينهم هذا بالنسبة للحصص التدريبية، وفيما يخص المباريات الودية كنا نأمل كجهاز إداري وفني أن نلعب ثلاث مباريات ودية مع منتخبات مختلفة إلا أن الفترة لم تسمح لنا في ذلك، حيث خضنا فقط مباراتين مع نفس المنتخب وهو المنتخب اليمني بعد اعتذار منتخب طاجيكستان في اللحظات الأخيرة. وأشار حماد إلى أن الجهاز الفني خرج بفوائد عديدة من المباراتين حيث تم منح الفرصة لجميع اللاعبين في المشاركة وذلك للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية.

وأشاد حماد بفكر الجهاز الفني بقيادة مهدي علي الذي حرص على حضور 23 لاعباً في معسكر الدوحة على الرغم من أن القائمة الأولية شهدت وجود 35 لاعباً، حيث إن هذا الأمر ساعد كثيراً في التركيز على العناصر نفسها التي ستتواجد في خليجي 21، وزرع نوع من أنواع التحدي لدى اللاعبين في حجز مقاعدهم في التشكيلة الأساسية، مما يصب في مصلحة المنتخب الذي سيكون لديه 23 لاعباً في أتم الجاهزية لمباريات البطولة. وأكد حماد أن العناصر الموجودة مع المنتخب في الوقت الحالي هي الأبرز على الرغم من أن البعض قد يتحدث على أن هناك أسماء كانت تستحق أن تنضم للمنتخب في خليجي 21، إلا أن فكر الجهاز الفني يختلف تماماً على اعتبار أن أغلب العناصر كانت موجودة معه في منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي، وبالتالي عملية التفاهم حاضرة وبقوة وهذا ما نلمسه في التدريبات اليومية، وأضاف: معدل أعمار لاعبي منتخبنا يعتبر صغير جداً ويواكب الأهداف التي تم وضعها من قبل اتحاد الكرة الذي يطمح إلى أن يكون منتخبنا ضمن أفضل المنتخبات في قارة آسيا عام 2015 وهو الأمر الذي يعمل من أجله حالياً الجهاز الفني الذي يسعى لتجهيز منتخب قادر على المنافسة في جميع البطولات التي يشارك فيها.

وعن مشاركة منتخبنا في خليجي 21، ذكر المشرف العام على منتخبنا الوطني أن الدورة تعتبر المحطة الأولى للجهاز الفني الذي تسلم قيادة المنتخب منذ شهر أغسطس الماضي حيث قاد المنتخب حتى ما قبل انطلاق الدورة في سبع مباريات ودية جاءت نتائجها إيجابية جداً قياساً في النتائج الماضية للمنتخب الأول مما ساهم في تقدم منتخبنا في تصنيف الفيفا ليصبح في المركز 96 بعد أن كان يحتل المركز 121 على مستوى العالم.

وأضاف: دورات كأس الخليج لها طابع خاص وجميع المنتخبات المشاركة مؤهلة لنيل اللقب الغالي على جميع أهل المنطقة، كما أن المستويات قريبة جداً ومن الصعب ترشيح منتخب على آخر، وبالنسبة لمنتخبنا فنحن نمتلك منتخباً واعداً سبق وأن شارك في العديد من البطولات على المستوى الإقليمي والقاري والعالمي مثل بطولات الخليج للناشئين وتحت 23 سنة ونهائيات كأس آسيا للشباب ودورة الألعاب الآسيوية وأخيراً دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في لندن 2012، وعليه ستكون بطولة خليجي 21 فرصة لمنتخبنا لاكتساب خبرة جديدة. وتوقع محمد عبيد حماد أن يظهر منتخبنا بصورة مميزة في خليجي 21 خاصة إذا ما قدم الفريق مستواه المعهود الذي ظهر فيه في البطولات الماضية والتي حققنا فيها إنجازات عديدة بالإضافة إلى الشجاعة والجدية، وعن المجموعة التي سيلعب فيها منتخبنا والتي تضم البحرين وقطر وعمان ذكر حماد أن المجموعة لا شك تعتبر قوية نظراً لوجود أصحاب الأرض والمنتخبين القطري والعماني اللذين سبق وأن توجا بلقب الدورة وكذلك تواجدهم في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بالبرازيل 2014، مشيراً إلى أن المباراة الأولى أمام قطر هي الأهم كون أن الفائز فيها سيقطع شوطاً كبيراً في التأهل إلى الدور الثاني مع إمكانية التعويض للفريق الخاسر، متمنياً أن يكون منتخبنا في يومه وأن يحقق النتيجة المطلوبة وبعدها لكل حادث حديث.

وعن أمنياته في العام الجديد ذكر حماد أنه يتمنى التوفيق لكافة منتخباتنا الوطنية في مختلف المشاركات وأن تكون أجندة الموسم الرياضي أفضل من أجل المصلحة العامة، وتوجه حماد برسالة للجماهير الإماراتية والشارع الرياضي بضرورة الوقوف مع هذا المنتخب في جميع المباريات سواء الودية أو الرسمية ومساندته داخل الدولة أو خارجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا