استحوذت بالكامل على «الجبرا كابيتال» وتدير أصولاً بـ 735 مليار دولار

«فرانكلين تيمبلتون»: مؤشرات تعافي الاقتصاد في الإمارات تتزايد مدعومة بالأداء الجيد للقطاعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2011

مصطفى عبد العظيم

تتزايد مؤشرات تعافي الاقتصاد الإماراتي الذي يتوقع أن يبدأ مرحلة جديدة من الانتعاش مدعوماً بالأداء الجيد للقطاعات الاقتصادية المختلفة وتحسن مستويات السيولة، إضافة إلى زيادة الفوائض المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وفقاً لشركة فرانكلين تيمبلتون العالمية الأميركية التي تدير أصولًا تزيد على 735 مليار دولار.

ورسم مسؤولون في الشركة، خلال مؤتمر صحفي أمس، صورة إيجابية لآفاق النمو الاقتصادي في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي خلال الأعوام الخمس المقبلة، مع تزايد اندماج اقتصادات المنطقة مع الأسواق العالمية، مستفيدة من أجواء الاستقرار السياسي وتمتعها بالبنية التحتية الموائمة لجذب الاستثمارات العالمية.

وأعلنت الشركة خلال المؤتمر، عن هويتها الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي نتجت عن استحواذها بالكامل على شركة “الجبرا كابيتال” التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها، في صفقة غير معلنة القيمة، تم تنفيذها في يناير الماضي.

وتحولت “الجبرا كابيتال” إلى “فرانكلين تيمبلتون المحدودة للاستثمارات في الشرق الأوسط” بناء على الاستحواذ الأخير.

ورفعت “فرانكلين تيمبلتون” العالمية حصتها في “الجبرا كابيتال” تدريجياً منذ عام 2007، إذ كانت حصتها وقتذاك 25%، وقامت بزيادتها إلى 40% عام 2009.

وقال جو كوكباني مدير الاستثمار لقسم الأسهم لدى “فرانكلين تيمبلتون المحدودة للاستثمارات الشرق الأوسط”، إن الاقتصاد الإماراتي أخذ يظهر علامات قويـة على التحسن بعد تداعيات الأزمة المالية العالمية في 2008، وبدأ يشق طريقه تدريجياً نحو التعافي، مشيراً إلى وجود نمو ملحوظ في قطاعات السياحة والتجارة والشحن والطيران وتحسن السيولة في المصارف وتراجع أسعار الفائدة.

وأوضح أن مؤشرات تحسن الاقتصاد ستنعكس بشكل أو بآخر على تحسن أداء الشركات المدرجة في الأسواق ويزيد من نمو الإيرادات والنتائج، بما يخلق فرصة للاستثمار في الأسواق الإماراتية، إضافة إلى أن عامل الاستقرار السياسي الذي تتمتع به الإمارات يساهم بترسيخ جاذبية الدولة للمستثمرين.

وعلى الرغم من أن أسعار الأسهم في الإمارات تعتبر الأكثر إغراء للمستثمرين، إلا أن الاهتمام بها يتراجع بما ينعكس على تدني التداولات، بحسب كوكباني.

وارجع ذلك إلى عدم فهم الصناديق الاستثمارية العالمية طبيعة أسواق المنطقة وقدرتها على التمييز بين الأسواق المتأثرة بالأوضاع السياسية في بلدانها، كما في مصر وتونس وليبيا والبحرين، والأسواق التي تشهد استقراراً سياسياً واقتصادياً، كما هي الحال في الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار إلى أن دور الشركة الجديد سيركز على تعزيز هذا المفهوم لدى المستثمرين العالميين الراغبين في الاستثمار بالمنطقة، وذلك من خلال فريق الشركة المتخصص بأسواق الشرق الأوسط وخبرته الطويلة بالمنطقة.

وأوضح كوكباني “تتيح منطقة الشرق الأوسط للمستثمرين التعرّض إلى واحدة من أسرع التكتلات الاقتصادية نمواً في العالم، وذلك نظراً للإنفاق الحكومي القياسي وأسعار البترول المرتفعة”.

وتشتهر المنطقة، والتي تمثلها في الغالب دول الخليج، بانخفاض نسبة المديونية وقوة الميزانيات السيادية، إلى جانب استقرار العملات وجاذبية تقييمات أسواق الأسهم مقارنة بغيرها من الأسواق الناشئة.

كما تعد المنطقة منصة لفرص التنويع الاقتصادي، في ظل نقص تمثيلها نسبياً في المحافظ العالمية، بحسب كوكباني.

وترى “فرانكلين تيمبلتون” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فرصة سانحة لتعزيز الاستثمارات، لما تتميز به من حجم رسملة سوقية تبلغ 910 مليارات دولار كما في يونيو 2011، وتعداد سكاني يزيد على 300 مليون نسمة، الأمر الذي يوفر إمكانات هائلة للنمو على المدى الطويل رغم الاضطرابات الأخيرة في المنطقة.

بدوره، قال محيي الدين قرنفل مدير الاستثمار لقسم الدخل الثابت والصكوك لدى فرانكلين تيمبلتون المحدودة للاستثمارات الشرق الأوسط “إن حجم إصدار الدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أساس سنوي يتجاوز 200 مليار دولار بصفة منتظمة، ويتوقع أن يشهد مزيداً من الزيادة”.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن شركات إدارة العقارات تعرض أسعار إيجارات مناسبة في أبوظبي؟

نعم
لا
australia