• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. تركيا.. هل يخلع «السلطان» عمامته؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

وكالات

يقول محمد الحمادي : لقد كانت نتائج الانتخابات التركية صادمة بالنسبة لحزب "أردوغان" الذي خسر الأغلبية المطلقة في البرلمان، وبالتالي خسر القوة والصلاحيات التي تمتع بها طوال 13 عاماً، بل وأصبح من الصعب تشكيل حكومة توافق.. فالمسافة بين حزب العدالة والتنمية وباقي الأحزاب صارت شاسعة بسبب أردوغان وسنوات من الخلافات الطويلة والملفات المعقدة وعلى رأسها ملف الفساد ومحاسبة الفاسدين. وبعد أربعة أيام على إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية ظهر "أردوغان" ليطلب من «جميع السياسيين تقديم مصلحة الوطن على مصالحهم من أجل تشكيل حكومة ائتلافية» في أسرع وقت ممكن لتفادي الفراغ. ودعا «كل التشكيلات السياسية إلى التحرك بهدوء وتحمل مسؤولياتها، لكي تتمكن البلاد من تجاوز هذه الفترة بأقل الأضرار الممكنة»... لكن المعارضة بمختلف أطيافها، اعتبرت هذه الدعوة «تهمة مردودة على صاحبها»، مؤكدة أن أردوغان هو الذي يقف بينها وبين التفاهم مع «حزب العدالة والتنمية» على تشكيل حكومة أقلية بعد حصول الحزب على أكبر عدد من الأصوات من دون غالبية تمكنه من التفرد بالحكم.

هذه النتيجة كان يراها كثير من المراقبين والمتابعين للشأن التركي، فقد كانت واضحة ماعدا لأردوغان فلا هو ولا حزبه كانوا يتوقعون ذلك التراجع في تأييدهم، وإلا ما ورّط رئيس الوزراء داوود أوغلو، نفسه بتصريح لا يمكن الإلتزام به، فمن فرط الثقة بالفوز أعلن في أحد اللقاءات الانتخابية الشهر الماضي أنه سيستقيل إذا لم يحصل حزبه على الأغلبية.. وها هو حزبه بلا أغلبية فلم يحصل إلا على 41 في المائة من أصوات الناخبين، ولم يلتزم بتقديم استقالته!

صراع الأصوليات القاتلة

يرى د. رضوان السيد أن «حزب الله» قام بتحريض وتحشيد الشيعة في لبنان، مدعياً أنّ التكفيريين قادمون إليهم إن لم يسارعوا لإبادتهم على أرضهم في سوريا!

في دراستي عن التوتر الشيعي السني (2009-2010) قلتُ إنّ الأصوليتين ما اصطدمتا حقاً بعد، لأنّ كلا منهما كانت تريد تثبيت أركانها في مجالها الخاص. لكني توقعتُ (عام 2010) أنّ تصطدما ولسببين: حاجة كل منهما لاستثارة الأُخرى لتبرير وجودها، وتصاعد اللهجة التكفيرية لدى كل منهما.

لقد بادر أسلاف «داعش» من الزرقاويين للقتال ضد الأميركيين بالعراق، واستطراداً ضد الشيعة الذين أرسلت إيران حركاتهم المعارضة بسلاحها لتتسلم السلطة هناك بدعم من الأميركيين. ويومها (2007-2008) استوعب الأميركيون التمرد من طريق الصحوات، ونصحوا المالكي بالعمل على مصالحة وطنية تُزيل التوتر، لكنّه فعل العكس، فزاد السنة نفوراً، رغم محاولتهم طوال أكثر من سنة، بالمظاهرات السلمية، استعادة حقوقهم سلمياً.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا