• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الروح القتالية لـ «الخضر» حولت المنافس إلى حمل وديع

محاربو الصحراء «أكلوا الدب» على مائدة «الصعود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

استحق المنتخب الجزائري ممثل الكرة العربية في كأس العالم بالبرازيل 2014 بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، بفضل الصورة المشرفة والأداء المميز الذي قدمه في البطولة، بالإضافة إلى الروح العالية التي لعب بها «محاربو الصحراء»، والتي قادتهم إلى تحقيق إنجاز تاريخي جديد انتظروه 32 عاماً.

وبفضل الروح القتالية في الأداء والرغبة الكبيرة في التأهل، نجح لاعبو الأخضر في ترويض الدب الروسي وتحويله إلى حمل وديع غير قادر على الوقوف أمام الحماس الجزائري من أجل انتزاع بطاقة التأهل، ويمكن القول أن لاعبي الجزائر «أكلوا العشب»، وأكلوا الدب أيضاً في مباراة أمس الأول، لأنهم لم يدخروا قطرة عرق في سبيل تحقيق هدف التأهل إلى الدور الثاني فكانوا كتلة متضامنة ومتكاتفة طوال اللقاء يدافعون ويهاجمون بأداء جماعي أهلهم للسيطرة على مجريات اللعب والتحكم في الكرة طوال أغلب أوقات المباراة.

وعلى الرغم من السيناريو السيئ الذي شهدته المباراة بعد تسجيل المنتخب الروسي لهدف التقدم منذ الدقيقة السادسة، إلا أن معنويات المنتخب الجزائري لم تهتز وأكملوا اللقاء بتركيز عال وتنظيم جيد حتى حققوا هدف التعادل وحسموا بطاقة التأهل.

وكانت الروح القتالية سلاحاً فعالًا رجحت كفة «الخضر»، وساهمت بشكل كبير في تطبيق الجوانب الفنية بشكل دقيق وإيقاف خطورة المنافس، وللإشارة فإن المنتخب الجزائري لعب على نقاط ضعف منافسه، والمتمثلة بالأساس في عدم إكمال الهجمة إلى النهاية بسبب افتقاده للاعبين أصحاب المهارات والخبرة في اقتناص الفرص وتسجيل الأهداف.

وكانت التعليمات واضحة بالنسبة للدفاع الجزائري بعدم الاندفاع إلى الهجوم وكشف المناطق الخلفية حتى بعد تسجيل المنافس، ولعبوا بتوازن شديد، الأمر الذي لم يترك المساحات شاغرة أمام لاعبي روسيا لاستغلالها.

ويحسب للمنتخب الجزائري أيضاً أنه استفاد من دروس مباراتي بلجيكا وكوريا، عندما كان يتقدم في النتيجة، لكنه لا يحسن الدفاع عن مرماه ويتلقى أهدافاً بسبب عدم تأمين مناطقه الخلفية والاندفاع بشكل غير منظم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا