• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مان 2 مان

الشقيقان سبيل يتنافسان على حب «الماكينات» ودعم «الطواحين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

برغم أن خالد سبيل الأخ الأكبر «جزراوي» بامتياز منذ 6 سنوات في قلعة «الفورمولا»، وشقيقه الأصغر عبد الله «وصلاوي» يرتدي قميص «الإمبراطور»، إلا أنهما يتابعان مباريات كأس العالم مع بعضهما بعضاً بطموحات مختلفة، وخالد معجب بمستوى النسخة الحالية في البرازيل، ويصفها بأنها الأقوى والأعلى فنياً من كل النسخ السابقة، ويؤكد أيضا أنه ومن حيث الرغبة والأمل، فهو يأمل أولاً أن يصل الجزائر إلى أبعد مدى، لكنه يرى أن الحظ العاسر وضعهم في مواجهة الماكينات بقيادة الداهية فيليب لام، مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن تقع الجزائر في مواجهة أي فريق آخر غير ألمانيا، إلا أن ما حدث حدث، والاحتمالات تبقى واردة، ولكنها صعبة بالتأكيد للمنتخب الجزائري.

وعن سر حبه لمنتخب ألمانيا يقول خالد: «منتخب ألمانيا دائما فريق تراهن عليه، ودائما إما تكسب الرهان، أو تخرج بشرف من التحدي، فهو تأهل للمربع الذهبي 12 مرة، وفرصه في التأهل قائمة وقوية هذه المرة، وأكثر شيء يعجبني في الكرة الألمانية هو الانضباط، وذكاء الملعب عند كل اللاعبين، فضلاً عن القوة البدنية، والأداء الجماعي، فهم بمفهوم الكرة يحتلون الملعب، فلا يتركون المنافس يتصرف، ولا يتركون له مساحة يعمل فيها، وأنا أرى أن ألمانيا وهولندا والبرازيل سيكون لهم كلمتهم في الأدوار النهائية، من خلال ما تابعت من البطولة حتى الآن». ويرد عليه شقيقه عبد الله قائلا: « وأنا أرى أن هولندا هي التي تستحق البطولة هذه النسخة، لأنها أمتعت العالم كثيرا، ووصلت للمباراة النهائية 3 مرات، لكنها لم تفز ولا مرة، والصديقان فان بيرسي وروبين في أفضل حالاتهما، ويقدمان مستويات رائعة، أما الآخرون مثل البرازيل، وألمانيا، والأرجنتين، وفرنسا يمكن أن يصلوا بعيدا في البطولة، ولا أتمنى أن يذهب اللقب إلى الطاحونة الهولندية لأنه الأجدر والأفضل من البداية وحتى الآن، ويكفي أن الطاحونة هي التي ضربت البطل الأخير بخماسية في أول ظهور له، في المونديال، وهو منتخب إسبانيا العنيد الذي سيطر على الكرة الأوروبية والعالمية طوال السنوات الـ6 الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا