• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

هنا الإمارات

سهرة حتى الصباح في «ديرة» و«بر دبي» احتفالاً بالجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

مراد المصري (دبي)

احتفلت الجماهير الجزائرية والعربية في كل مكان حتى ساعات الصباح الأولى، وذلك بعد تأهل منتخب «محاربي الصحراء» إلى الدور الـ 16 بنهائيات كأس العالم لكرة القدم، حيث رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 4 نقاط، بالتعادل المثير مع روسيا بهدف لكل منهما في لقاء حبس الأنفاس حتى لحظاته الأخيرة.

واصطفت الجماهير الجزائرية في طوابير طويلة على بوابات المقاهي، التي تجتمع فيها عادة لمتابعة المباريات بمنطقتي ديرة وبر دبي، في الوقت الذي اضطرت فيه هذه المقاهي إلى رفع طاقتها الاستيعابية وإيجاد حلول مبتكرة للتعامل مع الأمر، ووسط الأهازيج وترديد الأناشيد والأغاني انطلقت المباراة، ورغم الصدمة بالهدف الروسي المبكر، إلا أن هذا الأمر زاد من تفاعل عشاق الجزائر مع اللقاء وإيمانهم بقدرة لاعبيهم على التعويض، ومنذ أن نجح الفريق من إدراك التعادل بدأت الاحتفالات تدريجيا، حتى انطلقت صافرة النهاية التي تحولت فيه الفرحة إلى ما يشبه «الهستيريا»، في الوقت الذي نزلت فيه الجماهير إلى الشوارع للاحتفال المستحق بالتأهل إلى الدور الثاني ورد اعتبار المنتخبات العربية بالمونديال.

وعاشت شوارع دبي احتفالات بمظاهر متعددة حتى الصباح، حيث تجمعت الجماهير في عدد من الأماكن وقامت بترديد الأهازيج، في الوقت الذي انطلقت فيه مسيرات السيارات التي حملت الأعلام الجزائرية، وطافت أرجاء المدينة في مشهد جميل ومؤثر للغاية.

وشاركت العديد من الجاليات العربية نظيرتها الجزائرية هذه الاحتفالات، حث امتزجت اللهجات المتعددة وتبادل التهاني بين الجماهير، والتي تقف جميعها خلف ممثل العرب الوحيد في هذا المحفل، ورغم أن اللقاء المقبل سيجمع الفريق مع المنتخب الألماني صاحب الشعبية الكبيرة على الصعيد العربي، إلا إن الغالبية العظمى أكدت أنها ستساند الجزائر في ذلك اللقاء بغض النظر عن الميول الكروية.

ورغم أن قوة المواجهة المنتظرة مع ألمانيا أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إلا إن جماهير «الأخضر» رفضت التفكير في القادم، وعاشت لحظة الفرحة والصعود إلى الدور الثاني، وقالت الجزائرية عبلة عويش المقيمة بدبي: «لا يهمنا ما سيحصل لاحقا، الليلة نعيش هذه الفرحة ونستمتع بها، لطالما انتظرنا أن يحقق منتخبنا هذا الأمر، ربما لم يحصل عام 1982 بسبب المؤامرة، والمرة الماضية لأسباب أخرى، لكنه تحقق أخيرا، ربما تكون مواجهة ألمانيا حافزاً إضافياً للاعبين للثأر من المؤامرة التي تعرضنا لها والخداع الفاضح بالتعاون مع النمسا، وبغض النظر عما سيحصل في اللقاء المقبل، اعتقد أن منتخبنا كسب الاحترام والتقدير، اللاعبون ضحوا كثيرا وبذلوا قصارى جهدهم بداية من حارس المرمى وصولا إلى سليماني الذي سجل الهدف، نحن سعداء بالروح القتالية التي يقدمونها بالمونديال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا