• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المنتخبان يريدان مواصلة «مشوار الروائع»

كولومبيا وأوروجواي.. «الأحلام المشروعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

تنوي كولومبيا الاستفادة من فضيحة إيقاف مهاجم أوروجواي لويس سواريز، ومتابعة مشوارها الرائع في مونديال البرازيل 2014 لكرة القدم، عندما يلتقي منتخبا أميركا الجنوبية اليوم على ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو في ثاني مباريات دور الـ 16.

وتعرضت الأوروجواي لنكسة بالغة بعد إيقاف اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي لمهاجمها المشاغب لويس سواريز 9 مباريات رسمية، ومنعته من ممارسة أي نشاط كروي على مدى أربعة اشهر، بسبب قيامه بعض مدافع إيطاليا جورجيو كيليني الثلاثاء الماضي، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة، غاب سواريز عن المباراة الأولى لعدم تعافيه الكامل من الإصابة، فخسرتها أوروجواي أمام كوستاريكا 1-3، لكن بعد عودته، قدم مهاجم ليفربول الإنجليزي أداءً رائعاً أمام إنجلترا، وقاد «لوس تشارواس» إلى الفوز 2-1 بهدفين جميلين، وفي المباراة الثالثة الحاسمة مع إيطاليا، قضم كتف كيليني من دون أن يطرده الحكم، قبل أن يسجل زميله المدافع دييجو جودين هدف التأهل (1- صفر)، فوجه له الاتحاد الدولي أقسى عقوبة في تاريخ نهائيات كأس العالم.

في المقابل، تبدو كولومبيا من بين الأفضل ضمن الأسطول الأميركي الجنوبي الذي تأهل إلى الدور الثاني، وكاد يكتمل بالستة لو نجحت الإكوادور بتخطي فرنسا، لكن اللافت أن الفائز من هذه المواجهة سيقابل الفائز من مباراة البرازيل المضيفة وتشيلي القوية.

استهل «مزارعو القهوة» مشوارهم بفوز صريح على اليونان 3- صفر، ووقعت كوت ديفوار ضحيتهم في الثانية (2-1)، وبرغم ضمان وصولهم السهل، فقد سحقوا اليابان 4-1 برغم أن الأخيرة وضعت كل ثقلها للتأهل. كل ذلك من دون هداف كولومبيا راداميل فالكاو الذي تعرض لإصابة قوية في الركبة قبل عدة أشهر أعدمت مشاركته في النهائيات، لذا ستكون المواجهة لافتة بينهما من دون النجمين سواريز لدى أوروجواي وفالكاو في الجهة الكولومبية وان كان لأسباب مختلفة، في غياب لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني السابق، موناكو الفرنسي الحالي، وربما ريال مدريد الإسباني المقبل، برع لاعب الوسط خاميس رودريجيز وسجل في كل من المباريات الثلاث. في المقابل، تعود كولومبيا الى المسرح العالمي لأول مرة منذ 16 عاماً بمشاركة خامسة بعد 1962 و1990 و1994 و1998، بإستنثاء ايطاليا 1990، عندما ضم جيلها الذهبي الحارس الأكروباتي رينيه هيجويتا، وعملاق الوسط كارلوس فالديراما، وخسرت آنذاك امام الكاميرون في دور الـ 16، لم تنجح كولومبيا في تخطي الدور الأول، إذ حققت في مشاركاتها الثلاث الباقية انتصارين فقط وتعادلاً، وتلقت ست خسارات، لتضرب في النسخة الحالية بعرض الحائط الإحصائيات وتحقق لأول مرة في تاريخها 3 انتصارات متتالية.

في غياب سواريز، يعول «المايسترو» أوسكار واشنطن تاباريز (67 عاماً) الذي يقود أوروجواي للمرة الثالثة بعد 1990 ،عندما خرجت على يد إيطاليا المضيفة في ثمن النهائي و2010، على الحارس فرناندو موسليرا، المدافعين مارتن كاسيريس ودييجو جودين، لاعبي الوسط نيكولاس لوديرو وكريستيان رودريجيز، بالإضافة إلى كافاني هداف نابولي الإيطالي السابق وباريس سان جيرمان الفرنسي الحالي.

(ريو دي جانيرو - أ ف ب) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا