• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

ناقش دور المدرسة في صناعة السلم الأهلي

مؤتمر لبناني جزائري يطال مجتمعات ما بعد الصراع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

بيروت (الاتحاد)

نظم «المركز الدولي لعلوم الإنسان» في جبيل (برعاية الأونيسكو)، بالشراكة مع «مخبر الشباب والمشكلات الاجتماعية» في الجزائر، مؤتمراً دولياً، بعنوان «المدرسة في مجتمعات ما بعد الصراع: واقع وتحديات»، وشارك فيه اختصاصيون وخبراء وأكاديميون من مراكز أبحاث دولية ومن جامعات جنيف والمغرب والإسكندرية وسوق اهراس في الجزائر والجامعة اللبنانية.

وفي كلمته الافتتاحية، قال منسق المؤتمر الدكتور علي خليفة: «إن مجتمعاتنا تشهد تغيرات سياسية واجتماعية جذرية، آذنة بأفول حقبة وبداية حقبة، ليس فقط على مستوى سقوط أنظمة سياسية نتيجة الثورات والحروب، بل بتبدل المنظومة الاجتماعية أيضاً بفعل الصراعات، وأن المدرسة في مجتمعات الصراع وما بعد الصراع تواجه مجموعة من التحديات».

ولفت ممثل «مخبر الشباب والمشكلات الاجتماعية» فوزي دريدي إلى أن المدرسة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية تعيش واقعاً متأزماً في الكثير من الجوانب، ما يستدعي التوقف للنظر في أدوارها التي كانت لفترة محل إجماع بين قطاعات المجتمع المختلفة.

وأكد مدير المركز الدكتور أدونيس العكرة أن المدرسة يجب أن تتحول أداة نضالية بواسطة مؤسسات المجتمع المدني، خصوصاً وأن كل مجتمعاتنا العربية مرّت بمراحل نزاعية داخلية، عرضت المجتمع للتفكك، واليوم أصبحنا في مرحلة ما بعد الصراع، ما يعني أن على المدرسة أن تحقق السلام داخل مجتمعها، وأن تنقل المجتمع من السلم الأهلي إلى السلام الدائم.

من جهته، لفت ممثل وزير الثقافة المدير العام فيصل طالب إلى ضرورة جعل المدرسة البيت الثاني بعد الأسرة، لبناء المواطن وتحصين الوطن ضد الصراعات والانقسام والتشرذم، باعتبارها أساساً للتنمية البشرية التي هي عماد التنمية المستدامة.

شارك في الجلسات 18 اختصاصياً وخبيراً، ناقشوا على مدى يومين، خمسة محاور هي: المدرسة كمؤسسة اجتماعية، المدرسة في خضم ثلاثية التأثير السياسي – الاقتصادي – النقابي، المدرسة ودورها في التربية على المواطنية والديمقراطية، المدرسة ومساهمتها في تعليم الأجيال معارف ومهارات العصر، وشهد المؤتمر بحوثاً ثرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا