• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» ترصد المشاريع التنموية الاجتماعية داخل القطاع

407 ملايين درهم حجم المساعدات الإماراتية لغزة في 5 أعوام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

علاء المشهراوي (غزة)

رصدت «الاتحاد» حجم المساعدات الإماراتية خلال الأعوام الخمسة الماضية لقطاع غزة منذ عام 2010، والتي تمثلت في العديد من المشاريع الإغاثية الموسمية والطارئة أثناء الحروب وخلال الكوارث الطبيعية، وكذلك المشاريع التنموية والاجتماعية كالمنشآت والمباني، والتي بلغت اكثر من 407 ملايين درهم.

وتمتد المساعدات التي تجود بها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأشقاء الفلسطينيين منذ عشرات السنين اتباعاً لنهج العطاء والخير والحب لفلسطين الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وسار على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إيمانا وإسهاماً من دولة الإمارات قيادة وشعباً، في عملية البناء والتنمية للأشقاء في فلسطين.

وقال عماد أبو اللبن مدير مكتب الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع غزة: "تكررت المشاريع الموسمية في الأعوام الماضية، أبرزها في شهر رمضان المبارك التي تمثلت في إفطار الصائم وكذلك المساعدات الغذائية وكسوة العيد وزكاة المال، وهذه المشاريع بلغت تكلفتها عام 2013 نحو 1.6 مليون درهم، وفي عام 2014 نحو 1.1 مليون درهم وفى عام 2015 مع حلول شهر رمضان ستكون تكلفتها الأولية 587 ألف درهم قابلة للزيادة.

وأضاف: لقد بلغت تكلفة مشاريع الأضاحي في عام 2013/ 2014 نحو 550 ألف درهم ومن المتوقع أن تبلغ هذا العام أكثر من ذلك، أما بالنسبة لمشاريع مساعدات المنخفض الجوي فقد بلغت في عام 2014 1.8 مليون درهم، وفي عام 2015 نحو 1.4 مليون درهم.

وتابع: إن وفود الإغاثة الإماراتية كانت أولى الوفود التي هبت لنجدة أهالي قطاع غزة عبر جسر جوي عن طريق مصر إبان العدوان الأخير عليها، حيث أقام الهلال الأحمر الإماراتي مستشفى ميدانياً في رفح استمر عمله لمدة 6 شهور الذي قدم خدمات صحية وعلاجية مجانية لآلاف الفلسطينيين من جرحى العدوان بتكلفة بلغت 36.7 مليون درهم، بالإضافة إلى إقامة مستشفى ميداني في وسط قطاع غزة استمر لمدة 5 شهور خلال وبعد الحرب لعلاج جرحى العدوان وقد بلغت تكلفته نحو 36.7 مليون درهم، بالتزامن مع وصول قوافل مساعدات متنوعة شملت أدوية ومستلزمات طبية وسيارات إسعاف وكراسي متحركة ومعونات إغاثية من الطعام والحليب والملابس على مدار أيام الحرب عبر معبر رفح، بلغت تكلفتها نحو 25.6 مليون درهم. ... المزيد

     
 

لم اتلقى اى مساعده وانا بحاجتها

انا من سكان مدينه خانيونس بقطاع غزه اعانى من ربو شديد وغضروف بالفقارات ولى ابن اعالجه الان من حوالى 11 سنه وانا اقوم بعلاجه على حسابى بدون اى مساعده لكن قله العمل جعلتنى اقلل من العلاج ولم اجد اى مصدر رزق لان مهنتى هى مهنى بلاط وهى مرتبطه بالاسمنت الذى لا يتوفر ولا يوفر اى مجال عمل لى كما اننى ذهبت الى الجمعيات الخيريه لا من مجيب وكما ان بيتى تضرر من الحرب اتمنى من يقرأ رسالتى وشكوتى ان يهتم بها لانى وحقيقه اكتب كلامى وانا حزين جدا على ما توصلت اليه من الفقر واخر كلامى يا رب افرجها

على فتحى الشحرى | 2015-07-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض