• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تنتج 5 أطنان للهكتار الواحد في 3 مزارع

«البيئة».. نحو حملة في المناطق الوسطى لتسويق زراعة «الكينوا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

شروق عوض (دبي)

أفادت وزارة البيئة والمياه وعلى ضوء النجاح الذي حققته محطات التجارب التابعة لها في إنتاج كم أكبر من حبوب الكينوا في ثلاث مزارع موزعة على المناطق الوسطى (دبا الفجيرة والحمرانية والذيد)، بالسعي إلى تنفيذ خطة خلال شهر نوفمبر المقبل تستهدف مزارعي المناطق الوسطى لتشجيعهم على زراعة نبات الكينوا.

وأوضح المهندس محمد موسى عبدالله، مدير إدارة الأبحاث الزراعية في الوزارة، له في تصريحه لـ «الاتحاد» بأن سبب تحديد مدة الخطة وحصرها في نوفمبر لزراعة نبات الكينوا، هو ارتباط موعد زراعة هذا النوع من النبات بفترة محدودة حيث تنحصر زراعته في الأشهر التي تنخفض بها درجات الحرارة، وتبين أنّ شهر نوفمبر هو الأنسب لبدء زراعته في الإمارات وأن أبريل هو أفضل الشهور لحصاده.

وبيّن أنّ سعي الوزارة إلى تنفيذ تلك الخطة جاء على ضوء التجارب الناجحة التي قامت بها مؤخرا وأظهرت أنّ المناطق الوسطى في الدولة وفرت لزراعة نبات الكينوا بيئات جغرافية مختلفة من حيث المناخ والتربة ونوعية المياه، إذ بلغ إنتاج المزارع الثلاث في تلك المناطق 5 أطنان للهكتار الواحد.

وقال: انه بالتوازي مع المدة الزمنية لتنفيذ خطة الوزارة لزراعة نبات الكينوا وإنتاجه بكميات مرتفعة تطرح الوزارة برامج إرشادية بوساطة مهندسيها الزراعيين لتدريب المزارعين على إنتاج هذه النبتة والتعريف بفوائدها واستخدام حبوبها في أنواع مختلفة من الأطعمة، إضافة لاستخدامها كعلف للحيوان، حيث يقوم فريق مختص من الوزارة بزيارة المزارع وأخذ التحاليل اللازمة للتأكد من ملوحة المياه ونوعية التربة، إضافة إلى تنظيم أيام حقلية لتوعية المزارعين حول الممارسات الزراعية الجيدة ومن ضمنها كيفية استخلاص الحبوب وتنظيفها والاستفادة منها. وأكد ان ادراك دولة الإمارات مبكرا لأهمية محصول الكينوا، وذلك في دعم جهودها إلى تحقيق الأمن الغذائي وإيمانا منها بأهمية الدراسات والأبحاث التطبيقية في دفع عجلة التنمية والتطوير في ظل المتغيرات البيئية العالمية، وعلى هذا النحو، ركزت وزارة البيئة والمياه جهودها على إجراء سلسلة من التجارب الأولية في المراكز البحثية التابعة لها لدراسة إمكانية استخدام الكينوا كمحصول بديل يتواءم مع الظروف المناخية والطبيعية.

وقال: قامت الوزارة بإجراء الأبحاث والتجارب وباستخدام التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج من وحدة المساحة الزراعية وإدخال المحاصيل الجديدة التي لا تتطلب نسبا عالية من مياه الري وذات مستويات عالية من الملوحة الى محطات الأبحاث التابعة لها ونقل التجارب الناجحة للمزارعين وإدماجها في المنظومة الزراعية بما يساهم في رفع معدلات الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض