• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تسعى لتعزيز احتياطياتها من الطاقة

كازاخستان تستثمر 50 مليار دولار لتطوير حقل كاشاجان الاستراتيجي للنفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

يُعد حقل كاشاجان الاستراتيجي الضخم، الذي تم اكتشافه في بحر قزوين في 2002، واحداً من أكثر حقول النفط المعقدة في قطاع النفط. ويتطلب تطوير الحقل بظروفه البالغة الصعوبة، والذي أُطلق في 2004، استخدام موارد استثنائية وغير عادية، عبر تبني تقنيات مبتكرة على أوسع نطاق ممكن. وتعتبر شل واحدة من مجموعة الشركات العاملة في الحقل بموجب اتفاقية بحر قزوين الشمالي لمشاركة الإنتاج، والتي تلعب دوراً رئيسياً في شركة بحر قزوين الشمالي للعمليات.

وتم التغلب على الصعوبات التي برزت في هذا الحقل، بفضل الالتزام القوي الذي أعلنته ست شركات عالمية مشاركة في المشروع، والترحيب الحار الذي قوبل به من قبل حكومة البلاد وشركة كازموناي غاز الوطنية. ونظراً لبعض القضايا الفنية قيد التحقيق، تم تأجيل تشغيل المشروع الذي كان مقرراً في سبتمبر 2013.

ووقعت إدارة المشروع اتفاقية مع هذه الشركات، ما ساعد على تمهيد الطريق لمد تاريخ العقد ليشكل ذلك انتصاراً للشركات الغربية التي تقف وراء تنفيذ المشروع البالغة تكلفته نحو 50 مليار دولار. وتبدي حكومة كازاخستان موافقتها على تمديد العقد كلما فرغت الشركات من مرحلة من المراحل، ما أدى لتقوية الثقة فيها.

ويمثل أكبر حقل للنفط خارج منطقة الشرق الأوسط، مصدراً ضخماً لثروة كازاخستان، الدولة التي تتطلع لتصبح واحدة من الدول الرئيسة لتصدير النفط في العالم. لكن المشروع الذي اتضح أنه واحداً من أكثر المشروعات تحدياً في قطاع النفط العالمي من الناحية الفنية، تجاوز تاريخ التسليم والميزانية المقررة له بنسبة كبيرة. وكان من المقرر أن يبدأ المشروع ضخ النفط في 2005، حيث ليس من المتوقع بداية الإنتاج قبل حلول السنة المقبلة كأقرب موعد ممكن.

وينتهي عقد شراكة الإنتاج الحالي في حقل كاشاجان في 2041، إلا أن عمليات التأجيل المتكررة، تعني أن الوقت أقل بكثير مما كان متوقعاً في البداية لاستعادة هذه الشركات للتكاليف التي أنفقتها في تنفيذ المشروع. ولهذا السبب حرص هؤلاء الشركاء للحصول على مد عقد المشروع. وذكر مقربون من المشروع، أن من الممكن تمديد العقد فور قرار مجموعة الشركات بالانتقال للمرحلة المقبلة المعروفة باسم سي سي 01، التي من المرتقب إجازتها في 2016. ويتطلب ذلك، إعادة ضخ الغاز في مستودعات الاحتياطي، بهدف تحسين تعافي النفط ورفع مستوى الإنتاج إلى 450 ألف برميل في اليوم.

ومن المرجح مد العقد مرة أخرى عند الانتقال إلى المرحلة التالية، التي ستشهد زيادة في الإنتاج تقدر بين 900 ألف إلى 1,2 مليون برميل في اليوم. وفي كل الأحوال، تبقى شروط العقد على ما هي عليه من دون تغيير. ودخل حقل كاشاجان حيز إنتاج النفط في سبتمبر من العام الماضي، لكن تم إغلاقه بعد أسابيع قليلة من ذلك، بسبب تسرب في واحد من خطوط الغاز التي تربط الحقل بالساحل، نتيجة لبعض عوامل التعرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا