• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

7 قتلى باحتجاج ضد «داعش» ومصرع 9 باشتباكات في درنة

اختطاف 10 موظفين بالقنصلية التونسية في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

عواصم (وكالات) أعلنت الحكومة التونسية قيام مسلحين بخطف عشرة موظفين في القنصلية العامة التونسية بالعاصمة الليبية طرابلس. وقالت في بيان انه تم تشكيل خليّة أزمة تضمّ ممثلين عن رئاسة الجمهوريّة ورئاسة الحكومة ووزارات العدل والداخليّة والخارجيّة لمتابعة تطوّرات الحادثة والقيام بكلّ ما يجب القيام به للإفراج عن أفراد طاقم البعثة التونسيّة في أسرع وقت وضمان سلامتهم الجسديّة». ولم تحدد الحكومة هوية مقتحمي القنصلية بطرابلس التي تسيطر عليها ميليشيات فجر ليبيا. وقالت وزارة الخارجية «تتابع كافة اجهزة الدولة بكل اهتمام وانشغال تطورات هذه الحادثة بالتنسيق مع الأطراف الليبية والإقليمية والدولية، قصد التوصل في اقرب وقت ممكن للإفراج عن طاقم البعثة التونسية وضمان سلامتهم الجسدية». وأوردت الوزارة في بيان انها «تستنكر بشدة هذا الاعتداء السافر على السيادة الوطنية التونسية، والانتهاك الصارخ للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية الضامنة لسلامة وأمن الموظفين والبعثات الدبلوماسية والقنصلية». وأضافت «تجدد وزارة الشؤون الخارجية تذكير كل المواطنين التونسيين بعدم التحول الى ليبيا في الظروف الراهنة إلا للحاجة الضرورية القصوى بعد التنسيق مع وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية في الغرض». ودعت «افراد الجالية التونسية الموجودين بليبيا الى ضرورة مزيد توخي الحيطة والحذر في تنقلاتهم في هذا البلد ومغادرة التراب الليبي ان اقتضى الأمر ذلك». وفي طرابلس قال مراسلو فرانس برس ان قوات الأمن أغلقت محيط القنصلية التونسية ومنعت الصحفيين من الاقتراب. وأجرت تونس في مايو الماضي مفاوضات طوال 10 أيام من أجل الإفراج عن 254 تونسيا احتجزتهم ميليشيا تابعة لفجر ليبيا ردا على توقيف تونس احد قيادييها. وفي 2014 تم اختطاف دبلوماسي وموظف بالسفارة التونسية بطرابلس قبل الافراج عنهما. وفي تطور آخر، قال سكان في مدينة درنة بشرق ليبيا إن سبعة أشخاص قتلوا امس أثناء مشاركتهم في مظاهرة ضد تنظيم داعش. وأشار عدد من السكان إلى أن المحتجين توجهوا بعد أداء صلاة الجمعة إلى القاعدة الرئيسية للتنظيم في درنة لكن المسلحين هناك فتحوا النار عليهم. وأضاف السكان إن نحو 30 شخصا آخرين أصيبوا. وفي حادث آخر، قال مصدر في إحدى الفصائل الليبية إن تسعة مقاتلين على الأقل قتلوا في اشتباكات وقعت امس بين تنظيم داعش وجماعة متطرفة أخرى في مدينة درنة. وذكر المصدر أن الاشتباكات اندلعت في منطقة واحدة ما أسفر عن مقتل تسعة مقاتلين. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف «داعش» بينهم قيادي بارز يدعي مفتاح الغويل. وأشار المصدر أن «داعش» استخدام مدفع «106» مُضاد للدروع في المواجهات المسلحة وسط الأحياء السكنية. وقصفت طائرات سلاح الجو الليبي، تمركزات ومقار لتنظيم «داعش» في درنة. وقال شهود عيان إن القصف استهدف ما يسمى «ديوان الحسبة» بشارع رافع الانصاري بينما شوهد عناصر من «داعش» يهربون من مقارهم إثر سماع أزيز الطائرات الطائرات الحربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا