• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسلسلها «قلب أم» يتأجل لظروف إنتاجية

سميرة أحمد تغيب عن دراما رمضان للعام الرابع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

سعيد ياسين (القاهرة)

تغيب سميرة أحمد عن الدراما التلفزيونية للعام الرابع على التوالي، منذ قامت في عام 2010 ببطولة مسلسل «ماما في القسم» أمام محمود ياسين وعمر الحريري وخيرية أحمد ورانيا فريد شوقي وياسر جلال، من تأليف يوسف معاطي وإخراج رباب حسين، رغم أنها قدمت عبر مشوارها العديد من المسلسلات الرمضانية المتميزة، منها «غداً تتفتح الزهور» و«ضد التيار» أمام محمود ياسين، و«امرأة من زمن الحب» أمام هشام سليم ومحمد رياض وكريم عبدالعزيز وياسمين عبدالعزيز، و«أميرة في عابدين» أمام يوسف شعبان وسميحة أيوب وحنان ترك، و«يا ورد مين يشتريك» أمام حسين فهمي، و«دعوة فرح» أمام عزت العلايلي.

وقالت سميرة إن غيابها خلال السنوات الماضية كان لأسباب خارجة عن إرادتها، بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها مصر على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنتاجية.

وأضافت: «لا يهمني الحضور المتواصل، قدر اهتمامي بتقديم أعمال جيدة وهادفة، ولها مضمون وقيمة، ودائماً كنت أحرص عند عودتي من الغياب على تقديم أعمال على قدر كبير من المسؤولية».

وأشارت إلى أنها تقوم منذ عامين بالتحضير لمسلسل جديد عنوانه «قلب أم» عن قصة حقيقية كتبتها ابنتها «جليلة» في أول تجربة لها مع التأليف، سيناريو وحوار حازم الحديدي، وتعرض من خلاله للعديد من قضايا المجتمع، وكان مقرراً أن يتولى إنتاجه زوجها المنتج صفوت غطاس، ولكن تكلفة المسلسل المرتفعة استلزمت البحث عن جهات مشاركة في العمل، وهو ما لم يتحقق لمرور جميع جهات الإنتاج بأزمات مالية، وتأخر مستحقاتهم المالية لدى العديد من المحطات الفضائية.

ولا تخشى سميرة من انتهاء أو عدم صلاحية قصة المسلسل للتنفيذ حالياً، كما حدث مع مسلسلها «ماما في البرلمان» الذي كانت تنوي تقديمه في العام التالي لمسلسلها «ماما في القسم»، وقالت إن قصة «قلب أم» مليئة باللمسات الإنسانية والعاطفية التي تصلح لأي وقت وزمان، حيث تدور حول أم يتركها زوجها، ويأخذ ابنه معه ويسافر إلى تركيا، ويعتاد الابن بمرور الوقت على عدم وجود أمه، وتبدأ متاعبها الكثيرة وحرمانها العاطفي من ولدها وعدم تكيفه مع كونها أمه عندما يراها مجدداً.

وتتمنى سميرة أن تشهد الفترة المقبلة عودة قوية لكل جهات الإنتاج الحكومية والخاصة، شريطة تقديم أعمال هادفة، مع ضرورة ضخ دماء جديدة، سواء في التمثيل أو الإخراج أو التأليف، وطرح كل ما هو جميل في مصر على صعيد الشكل والمضمون، من حضارة وثقافة وآثار وتراث وشهامة وطيبة أهلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا