• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الآباء مسؤولون عن ترسيخه لدى الأبناء

الادخار ثقافة غائبة عن الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

بلغت السعادة مداها بمنال الحوسني 12 عاماً بعد أن فتحت حصالتها التي كانت تودع فيها جزءاً من مصروفها اليومي في حضور والديها وأختها، ووجدت بداخلها مبلغاً من المال لم تكن تتوقعه كان حصيلة ادخار عام كامل.

وتقول: «غرس فيّ والدي منذ خمس سنوات سلوك الادخار، وفي نهاية كل عام أجد أنني أمتلك مبلغاً من المال يساعدني كثيراً على تحقيق بعض متطلباتي، والأجمل من ذلك أنني أشعر بأن هناك مجهوداً أبذله لكي أحدد إنفاقي اليومي».

ويقول والد منال سالم الحوسني، إنه يحاول أن يحفز بناته ويرشدهن إلى سلوك الادخار، لكن طفلته الصغرى لا يروق لها هذا السلوك، ولا تسير على نهج أختها، بل تناقشه بقوة وتقول له في براءة «أنت وحدك الذي يجب عليه أن يوفر». ويؤكد أنه يتبع سياسية الادخار الجماعي ويحاول أن يجعلها شراكة بين جميع أفراد الأسرة.

ومكافأة خاصة

ولا ينسى خالد جبريل، موظف، تلك التفاصيل الصغيرة التي شكلت فيما بعد مرتكزات أساسية في محيط حياته، إذ يعد نفسه محظوظاً لكونه نشأ في أحضان أسرة تهتم بالادخار وتضعه من الأولويات الأساسية في الحياة.

ويقول: «كان أبي يحثني على أن أدخر جزءاً من مصروفي اليومي في حصالة اشتراها لي، وفي الوقت نفسه ألمح لي بأنني في حال ادخار مبلغ معين فسوف يحقق لي أمنية لطالما حدثته عنها، خصوصاً أنها تحتاج إلى مبلغ كبير». ويشير جبريل إلى أنه بعد مرور أشهر عدة فتح الحصالة ووجد فيها مبلغاً من المال لم يكن يتوقعه، وحين علم به والده منحنه مكافأة خاصة، ونفذ على الفور مطلبه تصديقاً لوعده. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا