• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اتهم المتمردين بإخفاء أسلحة وذخائر في المنطقة

«التحالف» ينفي استهداف صنعاء القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

الرياض، باريس (وكالات) نفى التحالف بقيادة السعودية أمس، تنفيذ غارة على الوسط التاريخي للعاصمة اليمنية صنعاء، وقال المتحدث باسمه العميد ركن احمد العسيري لوكالة «فرانس برس» «بالتأكيد لم نشن أي عملية داخل المدينة..نعرف أن هذه المواقع مهمة للغاية (في إشارة إلى المدينة القديمة المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي). وأضاف «أن المتمردين ربما كانوا يخفون أسلحة أو ذخائر في تلك المنطقة، وقبل أيام وقع انفجار في واحد من مخازنهم ولذلك ربما يكون ذلك احد هذه الانفجارات». وتابع ردا على اتهامات نشطاء حقوقيين بشن قصف عشوائي «أن طياري التحالف لا يقصفون مناطق مدنية حتى لو أطلقت عليهم نيران مضادة للطائرات منها»، وأضاف «نأمر طيارينا بتجنب تلك المواقع لتجنب التعرض لإطلاق النار». وكانت (يونيسكو) دانت أمس استهداف حي القاسمي بالمدينة القديمة في صنعاء حيث آلاف المنازل التي شيدت قبل القرن الحادي عشر. وقال شهود ومصادر طبية «سقط صاروخ لم ينفجر ومع ذلك أدى إلى تدمير ثلاثة منازل كل منها بثلاث طبقات كما أوقع 5 قتلى بينهم امرأة وطفل». ووصفت المنظمة المدينة القديمة بانها واحدة من اقدم جواهر الحضارة الإسلامية. وقالت المديرة العامة للمنظمة ايرينا بوكوفا في بيان «إن هذا التدمير لن يؤدي سوى إلى مفاقمة الوضع الإنساني واكرر دعوتي لكافة الأطراف لاحترام وحماية التراث الثقافي في اليمن»، وأضافت «اعبر عن حزني العميق لخسارة الأرواح وكذلك للتدمير الذي لحق بأقدم جواهر الحضارة الإسلامية». وتابعت «أصبت بالصدمة جراء صور المنازل البديعة والحدائق المدمرة». وأضافت «أن القيمة التاريخية في هذه الأماكن أصيبت بأضرار أو تدمرت بشكل لا يمكن إصلاحه». وصنعاء القديمة الواقعة في واد جبلي على ارتفاع 220 مترا مأهولة منذ 2500 عام وفيها 103 مساجد و14 حماما واكثر من ستة آلاف منزل تم تشييدها من الآجر قبل القرن الحادي عشر. وصنفت «يونيسكو» صنعاء القديمة ضمن التراث العالمي في العام 1986. وسبق للمدينة القديمة أن أصيبت بأضرار نتيجة غارات استهدفت مواقع مجاورة بينها وزارة الدفاع. واحتجت «يونيسكو» بشدة أيضا لدى تعرض جسر مأرب في 31 مايو للقصف. وأكدت تقارير الحاق إضرار جسيمة بجدران السد التي حفرت عليها نقوش قديمة تعود إلى حقبة مملكة سبأ. وكان متحف ذمار الذي يحوي 12500 قطعة أثرية تدمر أيضا خلال إحدى الغارات قبل أيام من قصف سد مأرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا