• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأهالي طالبوا بوحدة متخصصة

«صحة» تؤكد توسيع خدمات «طوارئ المرفأ» لمواجهة حوادث الطرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» عن وجود مخطط لتطوير قسم الطوارئ في مستشفى مدينة المرفأ من خلال زيادة عدد الأطباء وتوفير استشاريين وإضافة تخصصات الحوادث والكسور بحسب الدكتور يونس كاظم المدير الطبي لإدارة مستشفيات الغربية، الذي أوضح أن «صحة» حريصة على توفير الخدمات الصحية لجميع سكان المنطقة الغربية، ونقل الخدمات العلاجية إلى مناطق الاحتياج إليها، ما يوفر على السكان مشقة الانتقال إلى مناطق أخرى للحصول على تلك الخدمات، وذلك وفق استراتيجية شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» الرامية إلى تجويد الخدمات العلاجية، بما يتوافق والمعايير العالمية.

وأشار إلى أن مخطط تطوير قسم الطوارئ في مستشفى المرفأ يشمل توفير تخصصات جديدة ، وزيادة الكادر الطبي للقسم لمواجهة الأعداد المتزايدة التي يشهدها، نظرا لوقوع المدينة على الطريق الدولي، وهو ما يعني تزايد احتمالية وصول حالات الحوادث إلى المستشفى كونه المستشفى الأقرب في تلك المنطقة.

كما يشمل المخطط أيضا توفير أطباء استشاريين بجانب الاختصاصين وتخصصات للحوادث والكسور لمواجهة أي حالات تصل إلى قسم الطوارئ لضمان تقديم الخدمات العلاجية المطلوبة إليها.

وكان عدد من سكان مدينة المرفأ طالبوا بضرورة توفير وحدة طوارئ متخصصة لمواجهة حوادث الطرق بعيداً عن قسم طوارئ مستشفى المرفأ التابع لـ «صحة»، نظراً لما يشهده القسم من ازدحام كبير في حالات وقوع حوادث الطرق، لوقوع المدينة على الطريق الدولي أبوظبي ـ الغويفات، وهو ما يعني تحويل حالات الحوادث، وبالتالي استنزاف طاقة القسم بالكامل لعلاج تلك الحالات.

وأكد عثمان الحمادي من سكان مدينة المرفأ، أن قسم الطوارئ في مستشفى المرفأ يعاني ازدحاما كبيرا في حال وصول ضحايا أي حادث إليه، وهو أمر معتاد في المستشفى ، نظرا لوقوع المدينة على الطريق الدولي أبوظبي ـ الغويفات، وهو طريق سريع كثيرا ما يشهد حوادث متكررة عليه، وعند وصول المصابين إلى المستشفى يتم تكثيف الجهود في القسم لإنقاذ هؤلاء المصابين، وبالتالي وقف جميع حالات الطوارئ الأخرى التي يمكن تأجيلها لحين الانتهاء من معالجة مصابي الحوادث، وهو ما يشكل عبئاً على مراجعي قسم الطوارئ من سكان المدينة، حيث يضطر المريض، سواء كان طفلاً أو مسنا كبيراً، أو امرأة إلى الانتظار لساعات طويلة حتى يتمكن الطبيب من متابعتها، والاستماع إلى شكواها ومعالجتها.

ويرى يوسف عبدالله أن توفير وحدة طوارئ لمعالجة حالات الحوادث على الطريق الدولي أمر ضروري، بحيث يمكن معالجة المصابين وفق منظومة متخصصة بالحوادث وتقديم العلاج اللازم والسريع لها، مما يسهم في إنقاذ حياة المصابين مع تخصيص قسم الطوارئ بمستشفى مدينة المرفأ لمواجهة الحالات الطارئة العادية لسكان المدينة، وبالتالي تخفيف العبء عن المستشفى والمرضى ، وضمان سرعة تقديم العلاج لهم، خاصة وأن أغلب الحالات التي تصل إلى قسم الطوارئ خلال العطلات، أو بعد انتهاء الدوام هي لأطفال يعانون مشاكل صحية طارئة، أو آلاماً لا يتحمل معها المريض الانتظار لمراجعة العيادات الخارجية وتحتاج تدخلاً سريعاً من طبيب الطوارئ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض