• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البرلمان العراقي الجديد ينعقد أول يوليو برئاسة الحافظ

المالكي: مساران سياسي وعسكري لمواجهة المتشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

أصدرت الرئاسة العراقية أمس مرسوما لانعقاد مجلس النواب العراقي الجديد في الأول من يوليو، لبدء عملية تشكيل حكومة جديدة، وسط التهديد الذي يشكله مسلحون متشددون على وحدة البلاد. في حين أقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمرة الأولى بأن العمليات العسكرية ضد المسلحين المتطرفين يجب أن تترافق مع حل سياسي في البلاد.

وأعلن نائب الرئيس العراقي والرئيس المؤقت خضير الخزاعي أن الجلسة الأولى للبرلمان الجديد ستعقد في أول يوليو. وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس أنها أبلغت مجلس النواب بأن أكبر الأعضاء سنا هو النائب عن ائتلاف العراق مهدي الحافظ، والذي بموجب اللوائح القانونية يرأس جلسة البرلمان الأولى.

وقال الحافظ أمس إن ترؤسه لجلسة البرلمان سيقتصر على الجلسة الأولى فقط، كونه الأكبر سنا بين الأعضاء المنتخبين الجدد في مجلس النواب. وأضاف أن« ترؤسي الجلسة الأولى في مجلس النواب الجديد، في إطار النظام الداخلي المتعلق بالجلسة وهي مختصة بانتخاب رئيس مجلس النواب والموافقة على عضوية النواب الجدد».

وفي شأن متصل أقر المالكي أمس بأن الحل السياسي أساسي للانتصار على المسلحين، قائلا خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بغداد أمس «لا بد من المضي في مسارين متوازيين، الأول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الإرهابيين وتجمعاتهم».

واضاف بحسب ما جاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء أن الحل «الثاني متابعة المسار السياسي وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد، وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة»، مشددا على أن «المضي قدما في هذين المسارين هو الذي سيلحق الهزيمة بالإرهابيين».

وقال الوزير البريطاني في بيان إن الهجوم الذي تتعرض له البلاد يمثل «خطرا يهدد بالقضاء على استقرار العراق ووحدة أراضيه»، وإن «العراق يواجه تهديدا في وجوده وسط تداعيات كبيرة للاستقرار والحرية في هذا البلد»، مشددا على أن «العامل الوحيد الأكثر أهمية الذي يحدد ما إذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي هو الوحدة السياسية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا