• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أفكار رياضية

أعطني الحظ وارمني في البرازيل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

عز الدين الكلاوي

الحظ في كرة القدم وبالذات في المونديال، ليس فقط بالتوفيق في التسجيل، وعدم إهدار الفرص السهلة، أو عدم تدخل القائم أو العارضة لمنع هدف مؤكد، وعدم وقوع بعض الحكام في أخطاء قاتلة، بل بالتواجد في المجموعة الأسهل، والأقل تعقيداً في منافساتها، أو في طريق التأهل للأدوار التالية، ويقال في المثل «أعطني حظاً وارمني في البحر». وأعتقد أن المجموعات الثالثة والخامسة والسادسة في مونديال البرازيل كانت أسهل نسبياً من باقي مجموعات المونديال، وهذا مما سهل مهمة كولومبيا وفرنسا والأرجنتين في التأهل لدور الـ 16 دون اختبارات صعبة كالتي أطاحت بإسبانيا من المجموعة الثانية، والتي أطاحت بإيطاليا وإنجلترا من المجموعة الرابعة، والغريب أن منتخبات تعرضت للهزيمة والتعادل في 3 مباريات، نجحت في الصعود لدور الـ 16 مثل اليونان ونيجيريا، كما نال منتخب سويسرا هزيمة بالخمسة أمام فرنسا، وتأهل هو الآخر، وأعتقد أن هذا الثلاثي مرشح للخروج بسرعة من دور الـ 16.

أواصل تفنيدي لعدم دقة تصريحات جيري دفوراك، كبير الأطباء في «الفيفا» ود. ميشيل هوج، رئيس اللجنة الطبية، حول عدم وجود تأثيرات سلبية للصيام على اللاعبين المسلمين، وأعود بالذاكرة إلى عام 2007 عندما حضرت حفل تسليم شهادة اعتماد «الفيفا» لمستشفى اسبيتار للطب الرياضي في الدوحة، وقمت خلال المؤتمر الصحفي بمواجهة دفوراك في حضور هوج بمخاطر صيام اللاعبين في المباريات خاصة في الأجواء الحارة وضرورة أن تقام مبارياتهم بعد الإفطار، ووقتها قال دفوراك بأننا نحتاج إلى المزيد من الأبحاث للتأكد من سلامة اللاعبين، وعدم تعرضهم لمخاطر، وأكد ذلك هوج في المؤتمر، ومنذ يومين قال دفوراك «إنه لا يوجد ما يدعو إلى القلق، فصيام هؤلاء في المونديال لن يعرضهم لتدهور في حالتهم البدنية، وأن خلاصة أبحاث «الفيفا» أنه إذا ما طبق اللاعبون المسلمون نظاماً ملائماً في رمضان، فإنهم لن يعانوا من أي تراجع في أدائهم البدني»، والرد البسيط هنا: أين هذا النظام الملائم وما طبيعته، وهل تم توصيل نتائج الأبحاث لجميع الاتحادات التابعة لـ «الفيفا»، خاصة الدول الإسلامية، وهل تم توصيل المعلومات للاعبين المسلمين في الدول غير المسلمة، بالتأكيد كل هذا لم يحدث، وغداً إن شاء الله، سأرد على تقمص دفوراك دور المفتي للاعبين المسلمين!.

عضة سواريز للمدافع الإيطالي جورجيو كيليني خلال مباراة الفريقين في المجموعة الرابعة، لا تزال حديث المونديال، ولأنها ليست المرة الأولى، ولأنها خصلة بشعة ومقززة، فلا تزال تحظي بانتقادات إعلامية كبيرة، خاصة في إنجلترا، حيث يحترف هناك في نادي ليفربول، وأعتقد أن بشاعة الفعلة ستجبر «الفيفا» الذي يحقق رسمياً في الأمر على اتخاذ عقوبة في حق سواريز، لعله يرتدع ويقلع عن هذه الأمور التي تسيء إلى صورة كرة القدم.

ezzkallawy@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا