• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شارك فيه 400 مغامر في صحراء الختم

«تحدي الوشق».. احتفاء بالتراث الطبيعي والتنوع البيولوجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

اختبر أمس 400 مشارك من مختلف الفئات العمرية قدراتهم على التحمل للتعرف إلى البيئة الطبيعية لدولة الإمارات من خلال المشاركة في «تحدي الوشق»، الذي نظمته جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة وهوساك للمغامرات، في صحراء الختم لمسافة 15 كيلومتر.

وتبرعت المبادرة بكامل الريع الذي حصلت عليه لدعم برنامج المحافظة على البيئة البرية التابع لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، الذي يركّز على حماية الأنواع البرية والبيئات المترابطة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج.

وقالت ليلى مصطفى، نائب المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة: «ينبغي على القاطنين على أرض الإمارات أن يكونوا فخورين بالعيش في بلد يُعد موطناً لمزيج متنوع من الموائل الطبيعية والحياة الفطرية الغنية، والتنوع البيولوجي». وأضافت «تعد هذه الفعاليات، كتحدي الوشق، دليلاً على قدرة المجتمع على التكاتف وإحداث فرق حقيقي من خلال المساهمة في رفد الجهود التي تبذلها جمعية الإمارات للحياة الفطرية الهادفة إلى توفير مستقبل يعيش فيه الناس بتناغم مع الطبيعة، عبر نشر الوعي بالتراث الطبيعي الغني في الدولة.

وشهد التحدي قيام المشاركين بمغامرة السير لمسافة 15 كيلومتر في صحراء الختم في أبوظبي، باستخدام القمر والنجوم للتنقل ومعرفة طريقهم. وكان قد قام حوالي 30 مرشداً تلقوا تدريباً من فرق الحياة البرية لدى هيئة البيئة في أبوظبي وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، بتعريف المشاركين بالتراث الطبيعي الغني للدولة. حيث استغل المنظمون الفرصة، خلال الرحلة التي استغرقت ست ساعات، لتعريف المشاركين بالأنواع البرية كالمها العربي والحبارى والثعالب الحمراء والأرانب البرية العربية والعناكب والعقارب.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي «جاء تصميم تحدي الوشق ليثير الفضول والتعرف إلى التراث الطبيعي للدولة، حيث تعتبر الطبيعة الصحراوية غنية بالعديد من الأحياء الفطرية، التي تمكن الكثير منها من التكيف مع الخصائص المذهلة لتكون قادرة على العيش في الصحراء. وجاء تحدي الوشق ليقدم أسلوباً مميزاً لنشر الوعي بأهمية الموائل الصحراوية وتوحيد جهود الأفراد المتحمسين لحمايتها».

وقال علي خليل، من «هوساك للمغامرات» «يعد هذا الحدث، الأول من نوعه على مستوى الإمارات لتمكين أفراد المجتمع من التواصل مجدداً مع الطبيعة ودعم جهود المحافظة عليها في الدولة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا