• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قراءة للجولة الأولى من التصفيات المزدوجة لـ «المونديال» و«كأس آسيا»

المنتخبات المغمورة تقرع طبول التحدي أمام الكبار!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

الدوحة (أ ف ب)

لم تكن الجولة الأولى من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم «روسيا 2018» وكأس آسيا «الإمارات 2019» لقمة سائغة للعديد من المنتخبات الخليجية التي وقعت في مطب الفوارق الفنية المستند إلى التصنيف العالمي للمنتخبات الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» شهريا. وبخلاف الحضور الممتاز الذي أظهره المنتخب الأردني باكتساحه نظيره الطاجيكي (3-1)، والسداسية المميزة التي حققها المنتخب السوري على حساب غريمه الأفغاني، واقتناص «الأزرق» الكويتي لفوز غال من لبنان، فإن ما تبقى من نتائج أظهر أن منتخبات «غرب القارة» بدأت تعاني أمام نظرائها من الذين كانت تتفوق عليها سابقا بعدد كبير من الأهداف. وإذا كانت المؤشرات في الاستحقاقات القارية والدولية الأخيرة قد كشفت عن عمق الهوة بين منتخبات الصف الأول كاليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران، فإن الجولة الأولى للتصفيات المزدوجة قد أظهرت أيضا نجاح المنتخبات المغمورة «آسيوياً» بتجسير الفوارق مع نظيراتها التي كانت في سنوات سابقة تتصدر المشهد القاري. وكان ما تعرض له المنتخب البحريني بمثابة الإنذار للبقية حين افتتح الجولة «عربياً» بخسارة غير متوقعة على الإطلاق أمام المنتخب الفلبيني الذي تقدم بهدفين نظيفين قبل أن تسعف اللحظات الأخيرة لاعب البحرين عبد الوهاب المالود في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه في مانيلا.

ورغم ما تمتع به المنتخب البحريني المصنف قارياً في المركز (13) من فترة إعداد طويلة تحت قيادة الأرجنتيني سيرجيو باتيستا، إلا أنه وقع فريسة لنظيره الذي يحتل المركز (20). ولم تكن تبريرات باتيستا بعد المباراة مقنعة بسبب الصورة الهزيلة التي ظهر عليها المنتخب، وإن كان يشفع له أنه بحاجة لمزيد من الوقت مع اللاعبين، وهذا ما وعد به، عندما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييراً كبيراً.

ولم يكن المنتخب العماني أفضل حالاً بكثير من شقيقه البحريني. وعلى الرغم من نجاحه في العودة من الهند بالنقاط الثلاثة، إلا أن ذلك لا يشفع له على الإطلاق، بعد أن حقق فوزاً هزيلاً ويضعه أمام تحديات تلميع الصورة مجدداً بخاصة أن الفرصة ستكون متاحة بسبب غيابه عن التصفيات في الجولة القادمة الثلاثاء المقبل.

وكما هو الحال في عُمان، كان على الجماهير القطرية أن تعيش دقائق عصيبة قبل أن ينجح «العنابي» بتحقيق فوز قيصري على نظيره المالديفي المصنف (39) في مباراة احتاج خلالها العنابي إلى 98 دقيقة كي يهز شباك المنتخب المضيف الذي كاد ينجح لاعبوه في نصب فخ غير متوقع للمنتخب القطري الطامح الى بلوغ المونديال المقبل في روسيا قبل أن تستضيفها بلاده عام 2022. ويبدو أن العنابي سيكون بحاجة إلى الكثير من العمل في الأسابيع المقبلة، بخاصة أن المستوى الفني كان مخيبا للآمال لمنتخب عائد للتو من معسكر رفيع المستوى في (مركز سانت جورج بارك) للتدريب في ستافوردشير ببريطانيا، وهو المقر الرسمي لاستعدادات المنتخب الإنجليزي قبل البطولات الرسمية والمهمة. وكان العنابي قد تلقى خلال المعسكر الخسارة في مباراته الودية الثانية أمام المنتخب الاسكتلندي المصنف (28 عالميا) بهدف نظيف علما انه سبق وتعادل مع منتخب أيرلندا الشمالية بهدف لمثله.

وإذا كان هناك من التمس الأعذار للمدرب الأوروجواياني دانيال كارينيو الذي تسلم تدريب العنابي قبل نحو شهر تقريبا، وهي فترة غير كافية على الإطلاق للإعداد وفرض الأسلوب، لكن قوله بعد المباراة بضرورة «أن نستفاد، وأن نتعلم من كل التجارب ومن كل المباريات»، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المباريات ستكون صعبة والنتائج ستبقى هي الأهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا