• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

كوفي شوب

«الهواة» ترفع شعار «لا صوت يعلو فوق صوت السامبا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

رضا سليم (دبي)

تتفاعل أندية الدرجة الأولى لكرة القدم مع المونديال، فلا صوت يعلو فوق صوت المباريات المتتالية بشكل يومي، وتحرص تلك الأندية على متابعة المباريات من خلال شاشات عرض كبيرة، وفتح الأبواب أمام الجماهير للاستمتاع بالأجواء المونديالية، وإن اختلف تعامل كل ناد عن الآخر، فبعض الأندية قامت بوضع شاشات كبيرة في الصالات الرياضية وفتح أبواب المدرجات للجمهور، والبعض الآخر أقام خيمة كبيرة مجهزة بالشاشات وكافة وسائل الترفيه، وأندية أخرى اكتفت بمشاهدة المباريات عبر التلفاز الموجود بالنادي دون عمل أي ترتيبات للجمهور.

وفي الساحل الشرقي قامت اللجنة المنظمة لبطولات مكتوم الرمضانية بوضع خيمة مكتوم المونديالية على كورنيش الفجيرة، ضمن فعاليات البطولات حيث حرصت اللجنة المنظمة على نقل مباريات كأس العالم للجمهور بناء على توجيهات الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، وتتسع الخيمة لقرابة ألف شخص، وهي مجهزة بكافة وسائل الراحة والترفيه وشاشة عملاقة لعرض مباريات المونديال بالمجان. ويتسابق الجمهور إلى الخيمة باعتبارها المتنفس «المونديالي» لهم وسط حضور مميز، وتواصل اللجنة المنظمة فتح أبواب الخيمة خلال شهر رمضان المبارك وحتى انتهاء البطولة. ويوفر نادي حتا مقاعد للجمهور ولاعبي الفريق والمنتسبين للنادي أمام شاشة كبيرة في الصالة الرئيسية للنادي، إلا أن المكان الذي خصصه النادي لغير المدخنين فقط ولا يسمح بدخول المدخنين ويحرص لاعبو الفريق الأول والمراحل السنية على التواجد ومشاهدة المباريات مع الجمهور المتردد على مقر النادي.

ويتابع جمهور المنطقة الوسطى المباريات بالصالة الرياضية بنادي الذيد بعدما قامت إدارة النادي بوضع شاشة كبيرة، وفتحت الأبواب أمام الجماهير للدخول بالمجان ومتابعة المباريات، في الوقت الذي أقامت إدارة النادي خيمة كبيرة بها شاشة عرض لاستقبال شخصيات المجتمع من مسؤولين وأعضاء مجلس إدارة النادي، ويشهد النادي يوميا حركة كبيرة من جانب اللاعبين خاصة الصغار الذين أنهوا امتحاناتهم وبدأوا في العودة مجددا لممارسة الأنشطة الرياضية بالنادي. وفي فلج المعلا، اكتفت إدارة النادي ببث المباريات عبر التلفاز الموجود بالنادي دون أن تضع شاشة كبيرة، خاصة أن الإقبال ضعيف بجانب أن المترددين على النادي يشاهدون المباراة الأولى في الثامنة مساء وبعدها يغلق النادي أبوابه، في الوقت الذي توقفت خدمة مشاهدة المونديال بالنادي العربي بأم القيوين نظراً لأعمال الصيانة في النادي والتي تشمل المبنى الاجتماعي وإدارة النادي والملاعب وتستمر لمدة 3 أشهر، وهو ما حرم الجماهير في التجمع بأروقة النادي ومتابعة المونديال. أما في نادي الرمس، فقد فتحت إدارة النادي قاعة المجلس للضيوف والجمهور لمشاهدة المباريات ويفتح النادي أبوابه للجمهور بعيدا عن الدوام الرسمي، خاصة أن مواعيد العمل تنتهي مع بداية المباراة الأولى، ويتواجد بشكل يومي عدد من اللاعبين وأعضاء مجلس إدارة النادي والذين يحرصون على متابعة المباراة الأولى والتي تقام في الثامنة مساء بينما يتراجع العدد في المباراة الثانية ولا يتواجد أي متابع لمباراة الثانية صباحاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا