• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في عيونهم

خميس إسماعيل: حزين على سقوط إنجلترا وإيطاليا لكنهما لا يستحقان التأهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

عبر خميس إسماعيل نجم خط وسط الجزيرة والمنتخب الوطني الأول عن حزنه الشديد لخروج إنجلترا التي يشجعها من الدور الأول، مشيراً إلى أنه وبرغم ارتباطه بالكرة الإنجليزية وسرعتها وقوتها تاريخياً، إلا أنه مقتنع بأن «الأسود الثلاثة» لا تستحق التأهل للدور الثاني.

وأشار خميس إسماعيل في تعليقه على مباريات الدور الأول من المونديال إلى أن أهم الملحوظات فيه تكمن في أنه لم يعد هناك كبير، ولا صغير في اللعبة، فالكبار من القارة العجوز يتساقطون كأوراق الخريف أمام القوى الصاعدة، والفيصل في تحديد نتائج المباريات هو العطاء، ومن أهم أسباب تطور مستوى النسخة البرازيلية فتح الباب على مصراعية للاحتراف أمام أي موهبة صاعدة في أقاصي الأرض وأدانيها، فالعولمة ضربت الكرة في عمقها، وسبقت كل القطاعات الأخرى في الحياة التي نعيشها.

وقال خميس: «أعشق بيرلو بالتأكيد، وهو مثلي الأعلى في كرة القدم، ومن وجهة نظري لو أن لاعباً واحداً كان قد عاونه في المنتخب الإيطالي وقاتل من أجل تأهل الآزوري مثلما قاتل بيرلو لكان الإيطاليون قد حققوا الهدف المنشود، ولكن الكرة اللاتينية وفي الكونكاكاف أيضاً تطورت، وتستحق أن تأخذ حظها من الشهرة والتألق على المستوى العالمي، ولم يفاجئني السقوط المدوي للمنتخب الإسباني بطل النسخة الماضية، وبطل أوروبا، لأن الكرة الإسبانية أصبحت محفوظة عن ظهر قلب من الجميع، ولم تنجح في مفاجأة العالم بالجديد في النسخة الحالية، فذهبت ضحية الكرة التقليدية، وأكلتها الصغار من أول دقيقة، وضاع إنييستا وتشافي، وكاسياس، وأنا أعتبرها أسوأ نهاية لهذا الجيل الذي قدم الكثير للكرة الإسبانية على مستوى أوروبا، وأيضاً على مستوى العالم».

وبالنسبة لترشيحاته في الوقت الحاضر للمربع الذهبي واحتمالاته لمن يتوج باللقب قال خميس إسماعيل: «أرى أن هولندا قوة لا يُستهان بها، وقد برهنت على قوتها في المناسبات الصعبة، ولم تهتز في أي موقعة لعبتها، كما أن الأرجنتين في خط بياني متصاعد مع الساحر ميسي، وطريقها مفتوح حتى نصف النهائي، لأن القرعة خدمتها من البداية، ويبقى لمنتخب ألمانيا وزنه في كل الحسابات، لما يمتلكه من إمكانات هائلة على مستوى التكتيك وعلى مستوى القوة البدنية، والبرازيل هي المرشح الأول على ضوء استضافتها للحدث وتمتعها بميزتي الأرض والجمهور، وهي أمه الأساطير في كرة القدم».

وعن التمثيل الآسيوي في البطولة قال خميس: «لم يكن على مستوى الطموح بالمرة، فأنا مصدوم بأداء كوريا الجنوبية، ولا أصدق ما رأيته في منتخب اليابان، أما أستراليا فكنت أتوقع لها ذلك، ومن هنا فالكرة الآسيوية خرجت خاسرة من هذا المونديال، ولم تجد من يشرفها، ولأجل ذلك فأنا يعتصرني الحزن بشدة لأن الأبيض الإماراتي بجيله الحالي كان قادراً علي أن يحقق إطلالة أفضل من التي حدثت هذه المرة، بعكس الكرة الأفريقية التي وإن خرج بعضها من المونديال في الدور الأول، إلا أن كل منتخباتها كسبت احترام العالم، ومنها من تأهل، وسيبقى في الأدوار النهائية، ومن جانبي أعد الجميع بأننا سنقاتل من أجل الوجود في نسخة روسيا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا