• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يكون البدر أقرب مسافة للأرض

الجروان: غداً.. «القمر العملاق» أكبر بنسبة 14%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

أحمد مرسي (الشارقة)

أكد إبراهيم الجروان الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، المشرف العام للقبة السماوية بالشارقة، أن البلاد ستشهد غداً الاثنين، الموافق 14 نوفمبر، ظاهرة كونية تسمى فلكياً «القمر العملاق»، يكون خلالها البدر في أقرب مسافة للأرض خلال العام الجاري.

وأوضح أن «القمر العملاق»، أو «بدر الحضيض»، كما يسمى أيضاً فلكياً، في هذه الظاهرة يبدو أكبر حجماً بنسبة تقارب 14% وأشد سطوعاً بنسبة 30%، كما تزيد قوة الجذب بنحو 19% عن حالته في موضع (الأوج) وهو الموضع الأبعد للقمر من الأرض خلال الشهر القمري، ويكون على مسافة تقارب 406 ألف كم.

ونوه إلى أن الشخص الناظر بالعين المجردة لا يمكنه التمييز بين البدر المعتاد و«القمر العملاق»، حيث إن هذه الاختلافات الطفيفة تبدو من خلال التصوير والمقارنة حيث يأخذ القمر حيزا من السماء يقارب نصف درجة قوسية أو 30 دقيقة قوسية، (الدرجة القوسية هي مقدار ما تشغله عقلة أصبع اليد الممدودة للبالغ من السماء).

وقال إن ظاهرة «القمر العملاق» حدثت في الماضي مرات عدة وتحدث خلال العام بين مرة واحدة إلى ثلاث مرات وتكون المدة الزمنية من تمام اكتمال البدر وبين وقوع القمر في موضع الحضيض أقل من 24 ساعة، وهذه الزيادة الظاهرة في الحجم لا تكون فجائية بل تدريجية على مدى أيام.

وتابع أن تسمية «القمر العملاق» هي تسمية ليست فلكيّة علميّة، بل أطلقها الفلكي ريتشارد نولي للمرة الأولى عام 1979، ويقصد بها «اللحظة التي يكون فيها لمنظومة جاذبية القمر-الشمس أكبر التأثير على سطح الأرض»، التسمية العلميّة الحقيقية لظاهرة القمر العملاق هي «بدر الحضيض» في حالة البدر أو «محاق الحضيض».

وأفاد بأن هناك إشاعات عديدة عن ارتباط ظاهرة «القمر العملاق» بكوارث طبيعية أو ظواهر نفسيّة معينة وما إلى ذلك، وقد أثبتت الدراسات عدم صحتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا