• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

يتنافس عليها الغانم وحافظ وحسن

«آي دبليو سي».. تنقل السيناريو من الورق إلى الشاشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

تامر عبد الحميد (دبي)

إن لم يتوفر التمويل والدعم الكافيين، لما ستظهر أعمالنا السينمائية إلى النور التي تحتاج إلى إمكانات كبيرة لتنفيذها، هذا ما اتفق عليه المخرجون الثلاثة، الإماراتيان «نجوم الغانم» و«عبد الله حسن أحمد» والقطري «حافظ علي»، المرشحون لجائزة «أي دبليو سي شافهاوزن» ضمن فعاليات مهرجان «دبي السينمائي الدولي» في دورته الـ13 المقبلة، في لقائهم الإعلامي التي عقدته إدارة المهرجان في مركزها الإعلامي بمدينة دبي للإعلام، مؤكدين أن جائزة «أي دبليو سي» التي تقدر بمكافأة نقدية 100 ألف دولار، للفائز بالمركز الأول، هي حلم كبير بالنسبة لهم، خصوصاً أنها ستساعدهم في إنتاج أعمالهم الجديدة ونقلها من الورق إلى الشاشة الذهبية بمستوى راق.

وتم اختيار المرشحين للجائزة بعد تقديم العديد من السيناريوهات التي قدمت للجنة مختصة، وبدورها رشحت كل من المخرجة الإماراتية نجوم الغانم عن مشروع فيلم «سالم»، والمخرج القطري حافظ علي عن مشروع فيلم التحريك «رحلة البحث عن دانة النجوم»، والمخرج الإماراتي عبدالله حسن أحمد عن مشروع فيلم «مطلع الشمس»، وسيتم الإعلان عن الفائز في حفل برعاية دار الساعات السويسرية الفاخرة «آي دبليو سي شافهاوزن»، في مهرجان «دبي السينمائي»، الذي من المقرر أن تنطلق فعالياته في السابع من ديسمبر المقبل وتستمر حتى 14 من الشهر نفسه.

خطوة مهمة

وعن ترشيحها لجائزة «أي دبليو سي» قالت نجوم الغانم: خطوة مهمة، وبادرة كريمة رائدة من «الأي دبليو سي» أن تهتم بهذا الفن الذي أصبح مهماً في كل العالم، الناس تتطلع بتشوق كبير لمشاهدة أفلام مهمة من المنطقة تعرض قضاياهم وتلامس مشاعرهم. وتابعت: الاستمرارية في عملية الإنتاج، والجهد المبذول في تنفيذ المشروع السينمائي وما يسمى بالاحترافية في العمل، فرغم أن أغلب أعمال السينمائية حصدت جوائز، إلا أن القيمة المالية للجوائز بمجرد أن تأتي تذهب إلى إنتاج فيلم آخر.

الغانم التي تشارك أيضاً بفيلم «عسل ومطر وغبار» في مسابقة المهر الإماراتي بدبي السينمائي، تحدثت عن عملية دعم الإنتاج السينمائي في الإمارات والمنطقة بشكل عام، وقالت: مررنا بأزمات في الآونة الأخيرة، وهي لم تؤثر على وعي السينمائيين فقط إنما أثرت في العالم ككل، ولهذا السبب أصبح من الضروري جداً البحث عن فرص أخرى وقنوات بديلة لإيجاد الدعم، لذلك لابد من وجود الإنتاج المشترك خارج إطار العالم العربي، لكي يساعد الصناع في تنفيذ أعمالهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا