• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

منتخب «الأسود الثلاثة» لم يعرف الهزيمة في 33 مباراة

«لغز الإنجليز».. توهج في التصفيات وسقوط في النهائيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

محمد حامد (دبي)

قد يكون مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم وأمم أوروبا أكثر سهولة من مشوار التصفيات، ولكن ذلك لا يمنع من أن اللغز الإنجليزي الكبير لا زال يبحث عن تفسير منطقي، حيث يتألق المنتخب الإنجليزي بصورة لافتة في تصفيات التأهل لكأس العالم، وكذلك في تصفيات أمم أوروبا، ويسقط بسهولة في نهائيات المونديال واليورو، والمثير للدهشة أنه قد يتلقى الخسارة من منتخبات ضعيفة في النهائيات، ويتفوق عليها بصورة كاسحة في التصفيات.

الأرقام تشير إلى أن منتخب الأسود الثلاثة الذي حقق الفوز بثلاثية دون مقابل على إسكتلندا في الديربي البريطاني لم يعرف الخسارة في آخر 33 مباراة بتصفيات كأس العالم، وتصفيات أمم أوروبا، محققاً الفوز في 25 مباراة والتعادل في 8 مباريات، بل إنه يحقق معدلات تسجيل قياسية في هذه التصفيات، ولكنه يسقط بسرعة البرق في النهائيات.

الإنجليز ودعوا مونديال البرازيل 2014 من مرحلة المجموعات، واحتلوا المركز الـ 26 من بين 32 منتخباً شاركت في النهائيات، كما خرجوا من مونديال 2010 من دور الـ 16، وربع النهائي في مونديالي 2006 و 2002، وكان الإنجاز المونديالي الأفضل الحصول على اللقب عام 1966 أي قبل 50 عاماً، والمركز الرابع العام 1990، أي قبل أكثر من ربع قرن.

وفي أمم أوروبا تأهل الإنجليز بالعلامة الكاملة إلى نهائيات يورو 2016، بعد الفوز في 10 مباريات من أصل 10 مواجهات وتسجيل 31 هدفاً، ولم يدخل مرماهم سوى 3 أهداف، ولكنهم ودعوا البطولة على يد آيسلندا في مفاجئة مدوية، والمثير للدهشة أن الإنجليز لم يحصلوا مطلقاً على لقب أمم أوروبا.

المنتخب الإنجليز يحتل صدارة المجموعة السادسة برصيد 10 نقاط من 4 مباريات، فقد حقق الفوز في 3 مباريات وتعادل في واحدة، وسجل 6 أهداف ولم يدخل مرماه أي هدف، وهو الأقرب للبقاء في الصدارة حتى نهاية التصفيات في المجموعة التي تضم معه كل من سلوفينيا وسلوفاكيا وليتوانيا وإسكتلندا ومالطا.

وفي رصدها للفوز الإنجليزي على إسكتلندا قالت «دايلي ميل» إن هناك مكاسب كبيرة من المباراة لا تتعلق فقط بالحصول على 3 نقاط والبقاء في الصدارة، بل إن هناك مكاسب أخرى من بينها تأكيد جو هارت لمكانته، فهو الحارس الأول لإنجلترا حتى لو توارى عن العيون ورحل إلى فريق تورينو الإيطالي، وهو فريق لا يحظى بشعبية كبيرة لكي يتابع الإنجليز مبارياته.

هارت بدأ أساسياً في آخر 9 مباريات مع إنجلترا تحت قيادة 4 أجهزة فنية مختلفة بقيادة روي هودجسون، ثم سام ألاردايس، وأخيراً جاريث ساوثجيت، مما يؤكد أنه يحظى بثقة الجميع، سواء كان محترفاً في الخارج أو ينشط في أحد الأندية الإنجليزية، ومن بين المكاسب الأخرى عودة العلاقة الجيدة بين روني والجماهير، فقد هتفوا باسمه بعد أن كانوا قد هتفوا ضده في مباريات سابقة.

ورصدت صحيفة «الميرور» بعداً آخر للمباراة التي شهدت فوز الإنجليز على إسكتلندا، فأكدت أن ثقة ساوثجيت في دانيل ستوريدج أتت بثمارها، فقد سجل اللاعب هدف الافتتاح، وهو الذي لم يسجل أي هدف مع ليفربول في البريميرليج الموسم الحالي، ليرفع ستوريدج حصيلة أهداف نجوم ليفربول مع المنتخب الإنجليزي إلى 151 هدفاً، حيث لا يتفوق عليه سوى مان يونايتد وتوتنهام فقط في هذا الجانب، فقد سجل نجومهما العدد الأكبر من الأهداف للمنتخب الإنجليزي طوال تاريخه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا