• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التأهل إلى دور الـ 8 عبر نفق الإغريق وارد بقوة

كوستاريكا تذهل العالم بـ «فوت فولي» و«الذخيرة الصغيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

تمكن منتخب كوستاريكا «المفاجأة الكبيرة» للمونديال من قهر أوروجواي والتفوق على إيطاليا والتعادل مع الإنجليز، ليحتل صدارة المجموعة الرابعة، بعد أن كان مرشحاً قوياً لدور «الضحية»، فإذا به يطيح بالرؤوس الكبيرة، ويتأهل في الصدارة للمجموعة التي حصلت منتخباتها الثلاثة الأخرى على كأس العالم 6 مرات، بواقع 4 لإيطاليا، وثنائية لأوروجواي، ولقب للإنجليز، فيما لم يتجاوز الإنجاز الأكبر في تاريخ المنتخب الكوستاريكي الملقب بـ«التيكوس» الوصول إلى دور الـ 16 في كأس العالم. ولا يزال السؤال الذي يتردد على ألسنة الملايين من متابعي المونديال، كيف تمكن المنتخب الكوستاريكي من تقديم هذه العروض المبهرة؟، وما سر المعجزة الكوستاريكية في «البرازيل 2014»؟، لا يمكن لأبناء كوستاريكا أنفسهم الإجابة على هذه التساؤلات الحائرة، أو تفسير ما حدث بصورة واقعية، إلا أن هناك بعض الأسباب التي يمكن القول إنها كانت من العوامل المساعدة لظهور المنتخب الذي يمثل أميركا الوسطى والكاريبي في المونديال بهذه الصورة المبهرة، ويمكن رصدها في 4 أسباب.

«فولي فوت»

01

يعتمد المنتخب الكوستاريكي في تدريباته اليومية على ممارسة لعبة «الفوت فولي» التي تتمتع بشعبية كبيرة في دول أميركا الوسطى والشمالية والكاريبي، وكذلك في أميركا الجنوبية، حيث ترتبط اللعبة بالشواطئ والرمال والبحر، وهي البيئة التي تحاصر دول أميركا الوسطى من كل جانب، واللعبة المشار إليها هي كرة طائرة تتم مارستها بالقدم وليس اليد، مما يرفع من معدلات اللياقة الذهنية، ويرتقي بالمهارات الفردية، فضلاً عن تأثير الـ«فوت فولي»، اللافت في تأكيد جماعية الأداء والتناغم بين اللاعبين، والأهم رفع درجة التحمل، أي الأداء البدني العالي لمدة 90 دقيقة. والمتتبع للأداء الكوستاريكي في المونديال، سوف يكتشف أنهم يتمتعون بدرجة عالية من التفاهم، والقدرة على غلق المساحات في وجه المنافسين، فضلاً عن اللياقة البدنية والذهنية العالية، وغيرها من مقومات التفوق التي اكتسبوا جزءاً منها من «الفوت فولي».

تخصص بينتو

02 ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا