• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

القطاع يخشى عدم تأييده الشركات التكنولوجية الكبرى

سيليكون فالي يهنئ ترامب و«يده على قلبه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

سان فرانسيسكو (أ ف ب)

إثر الفوز المفاجئ لدونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، أصبح «سيليكون فالي» الذي يمثل قطاع التكنولوجيا الأميركي، في وضع لا يحسد عليه مع اضطراره للتعامل مع رئيس لم يؤيده يوماً واحداً، والخوف من اعتماد السيد الجديد للبيت الأبيض سياسات لا تخدم مصالحه.

ونشر الرئيس المؤسس لـ«أمازون» جيف بيزوس رسالة تهدئة الخميس على «تويتر» مفادها «تهانينا لدونالد ترامب. نحن نرحب بروح منفتحة بولايته الجديدة ونتمنى له التوفيق في خدمة البلاد». وكان بيزوس عرض سابقاً التخلص من المرشح الجمهوري «من خلال حجز مقعد له على متن صاروخ تصنعه شركة بلو أوريجن» التي يملكها والمختصة في الملاحة الفضائية. وباستثناء المقاول بيتر تيل، كان «سيليكون فالي» كله يؤيد هيلاري كلينتون ولم يكن يتوقع بأي وجه من الوجوه فوز ترامب الذي كان بعض مسؤولي القطاع يتهمونه علنا بعدم الكفاءة.

لكن كبار مدراء الشركات التكنولوجية باتوا اليوم يميلون إلى خطاب التهدئة. وكتب تيم كوك مدير «آبل» في رسالة موجهة إلى الموظفين أن «الوسيلة الوحيدة للمضي قدما هي العمل معا»، في حين أكد مارك زوكربرج أن «إنشاء العالم الذي نريده لأطفالنا» مهمة «أكبر من أي استحقاق رئاسي». ورغم الجهود المبذولة، يظل قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررا بنتائج الانتخابات في البورصة مع خسائر تتراوح نسبتها بين 2 و4% تكبدتها «أمازون» و»ألفابت» (جوجل) و»آبل» و»فيسبوك» و»مايكروسوفت».

وقال آرت هوغان من مجموعة «فوندرليتش سيكيوريتيز»، «لن أذهب إلى حد القول إنها مسألة ثأر»، لكن في الخطاب المعتمد خلال الحملة «لا نلمس أي مواقف مؤيدة لهذه الشركات التكنولوجية الكبرى». فقد انتقد وهدد دونالد ترامب علنا كلا من «أمازون» و»آبل».

كما أن «المجموعات التكنولوجية هي من أكثر المستفيدين من العولمة وقد تكون من أكبر الجهات المتضررة من التدابير الحمائية»، على حد قول جاك آبلين من «بي إم أو برايفت بانك». لكن المسألة ليست محسومة بعد لأن «المسائل التكنولوجية لم تكن في صدارة» المناقشات خلال الحملة الانتخابية، بحسب ميليندا جاكسون الأستاذة المحاضرة في العلوم السياسية في جامعة سان خوسيه في كاليفورنيا. وقد خصصت هيلاري كلينتون حيزا من وقتها لسيليكون فالي لكن لحشد الأموال بالدرجة الأولى، في حين لم يحاول دونالد ترامب التناقش مع مسؤولي القطاع وهو لم يكن بحاجة إلى أموالهم، حسب ما أفادت جاكسون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا