• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الإرادة القوية» طريق التخلص من براثن الإدمان و«السرية» أساس العلاج

شرطة أبوظبي تحتفل بـ «مكافحة المخدرات» وتشدد على خطر رفقاء السوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

احتفلت شرطة أبوظبي باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت شعار «قَصَّوا عَلَيْ »، وتضمن الحفل مجموعة من الفعاليات للتوعية بمخاطر المخدرات؛ وآثارها الصحية والعقلية والنفسية في المتعاطي والأسرة والمجتمع، وذلك في مركز دلما مول التجاري بمنطقة المصفح.

وحضر الحفل، الذي أقيم على هامش معرض التوعية بمخاطر المخدرات، العميد عمير محمد المهيري، نائب مدير عام العمليات الشرطية؛ والعقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، والعقيد سلطان صوايح الدرمكي، رئيس قسم مكافحة المخدرات بإدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، وعدد من الضباط.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى العقيد سلطان الدرمكي كلمة، أشار فيها إلى أن احتفال الإمارات باليوم العالمي هذا العام له دلالة خاصة، لكون شعاره يركز على رفقاء السوء، مؤكداً أهمية اختيار الأصدقاء ودور الأسرة في متابعة أبنائهم وسلوكياتهم، وتقديم النصح والإرشاد لهم.

ولفت إلى أن الإمارات من الدول السباقة في نشر برامج التوعية بمكافحة المخدرات، ولا يقتصر في المناسبات، والتي نجدد فيها دعواتنا المتكررة بضرورة الوقاية من براثن هذه السموم، وإنما انطلاقاً من نهجها الراسخ، وبفضل سياسة قيادتنا العليا بالتركيز دائماً على الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع.

وأوضح أن الدولة عملت على توفير إمكانات متطورة للاهتمام بالأسرة وأفرادها وحمايتها ووقايتها بالعديد من الأنشطة والفعاليات المجتمعية والأمنية حتى أصبحت من ضمن استراتيجياتها التي ترى الإنسان بمعناه الشمولي هو الثروة الحقيقية للوطن؛ ولذا عملت على توفير المقومات والإمكانات كافة من أجل سعادته ورفاهيته.

وأشار إلى أهمية تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع مع الشرطة في التصدي والمكافحة للمخدرات؛ لتعزيز سبل الوقاية لأبناء المجتمع والأسرة؛ خصوصاً من آفة هذه السموم.

وناشد الدرمكي أصحاب الإرادات القوية من العازمين على ترك تعاطي المخدرات في مختلف دول العالم الإسراع بالتقدم إلى الجهات المعنية؛ التي ستوفر لهم الرعاية والاهتمام في سرية لعلاجهم من إدمان المخدرات، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها الجنود المجهولون خلف الكواليس في المراكز والعيادات والمشافي المختصة بمعالجة مدمني المخدرات، وتأهيلهم من جديد كأفراد صالحين في مجتمعهم.

وبعد ذلك كرّم العميد عمير المهيري الشركاء الذين ساهموا في مكافحة المخدرات، ووزع عليهم شهادات الشكر والتقدير والهدايا التذكارية، وهم جمارك أبوظبي، ورابطة فخر الإمارات، ومركز دلما التجاري، وإدارة المعلومات الأمنية، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومنطقة أبوظبي التعليمية، ومستشفى الطب النفسي، وإدارة ق/7.

وجال راعي الحفل والحضور في أجنحة معرض التوعية من مخاطر المخدرات؛ والذي تشارك فيه إدارات المنشآت العقابية والإصلاحية، والتفتيش الأمني، والخدمات الطبية، والشرطة المجتمعية، ومراكز الدعم الاجتماعي، والطوارئ والسلامة العامة، ومديرية المرور والدوريات، وقسم مكافحة المخدرات، وقسم الشرطة السياحية بشرطة أبوظبي، ومجلة 999، والمركز الوطني للتأهيل، ومجلس أبوظبي للتعليم، وإدارة الجمارك في أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر، ثم شاهدوا مسرحية اجتماعية هادفة بعنوان «أسرتي سعادتي». (أبوظبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض