• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«خليفة الإنسانية» تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

دشن حمد محمد الجنيبي القائم بأعمال سفارة الإمارات في لبنان أمس مشروع شراكة وتعاون بين مؤسسة «خليفة بن زايد آل نهيان» للأعمال الإنسانية و«بنك البحر المتوسط» وشركة «إمكان».

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره النائب اللبناني جان أوغاسبيان ممثلا لفؤاد السنيورة والمدير العام التنفيذي للبنك محمد علي بهيم والمدير التنفيذي لشركة «إمكان» ميادة بيدس وأعضاء السفارة وعدد من رجال الاقتصاد والأعمال والإعلاميين.

ولفت الجنيبي إلى أن هذا المشروع الذي يحمل اسم «برنامج مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وبنك البحر المتوسط لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة» جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وأشاد الجنيبي بالعلاقات بين الإمارات ولبنان وحرص الإمارات على مواصلة دعم لبنان الشقيق.. مؤكدا أن هذا البرنامج يسعى إلى تشجيع الاستثمارات الخاصة وإتاحة فرص عمل جديدة للشباب والسيدات ما يساعد في تخفيض معدلات الفقر والبطالة..متوقعا أن يلقى الدعم من الأطراف كافة من أجل الوصول إلى القرى الفقيرة إضافة إلى المحتاجين في كافة المحافظات اللبنانية.

من جهته أشاد النائب جان أوغاسبيان بمواقف الإمارات التي كانت ولا تزال تقف إلى جانب لبنان وشعبه.. وقال «إن لبنان يمر بظروف دقيقة ولكن وجود مثل هذه المبادرات الخيرة يعطينا مزيداً من الدعم والقدرة على التحدي».

من جانبه شكر مدير بنك «البحر المتوسط» محمد علي بيهم مؤسسة خليفة الإنسانية ودولة الإمارات على تدشين هذا البرنامج.. مثنيا على أهمية التعاون والشراكة الثلاثية التي تم الاتفاق.. مشدداً على حرص البنك واستعداده الكامل لتنفيذ هذا المشروع سعيا وراء تحقيق الأهداف المرجوة منه.

وتوجهت المديرة التنفيذية لشركة «إمكان» بالشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على دورها في دعم تطوير السوق المالي وتحديداً قطاع الخدمات المالية الصغيرة.. مؤكدة التزام الشركة بتوظيف البرنامج في سبيل خدمة أكبر عدد من ذوي الدخل المحدود ومساعدتهم على تطوير دخلهم وتحسين ظروف معيشتهم.

وسيلعب البرنامج دوراً حيوياً وتنموياً مهماً في مساعدة المستهدفين على تحسين معيشتهم وتخفيف الفقر والبطالة والمساهمة في تحقيق حالة من الرخاء عبر توفير فرص عمل مستدامة في القطاع الخاص للسيدات كونهن يلعبن دوراً حيوياً وفعالًا في تحسين الظروف المعيشية لأسرهن إضافة إلى الشباب الذين يشكلون القوة الدافعة للاقتصاد في تهيئة فرص عمل لهم ذات طبيعة مستدامة في القطاع الخاص ما يساهم في توفير الربحية وتحقيق عوائد مالية مستقرة ومستمرة لهم. (بيروت - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض