• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شملت تركيب مضخة للدم و5 عمليات قسطرة

مستشفى القاسمي ينقل مباشرة جراحة قلب «معقدة» لمؤتمر عالمي بأميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

أحمد مرسي (الشارقة)

نقل مركز القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي بالشارقة مساء أمس الأول بصورة حية، عملية قلب وصفت بالـ «معقدة» لمريض أردني (55 عاماً)، ليشاهدها المشاركون في مؤتمر القلب العالمي في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، الذين يصل عددهم نحو 3 آلاف مشارك.

واستمرت العملية نحو 45 دقيقة، ودار نقاش بين الفريق الطبي الذي أجراها، برئاسة الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي، رئيس واستشاري مركز أمراض القلب والقسطرة، وعدد من المختصين المشاركين في المؤتمر على الهواء مباشرة من أميركا، حول أسلوب إجرائها والطريقة التي تمت بها ومدى نجاحها، وأشاد الحضور في أميركا بمستوى الفريق الطبي الذي أجراها.

وقال الدكتور النورياني إن أسباب وصف العملية بالمعقدة، هو أن المريض يعاني ضعفاً شديداً في عضلة القلب، ما استدعى تركيب مضخة لتزويده بالدم، تعمل في حال تعرض المريض لانتكاسة، وهو ما حدث بالفعل مع الحالة خلال العملية وتم تدارك الأمر.

وأشار إلى أن المريض الذي أجريت له العملية دخل المستشفى قبل أسبوع وهو يعاني مشاكل صحية في القلب، والضغط والسكري وارتفاع في نسبة الكولسترول، وهو مدخن، وأجريت له 3 عمليات سابقة، تم خلالها زراعة 9 دعامات للقلب، خلال السنوات الخمسة الماضية.

وأضاف «تعتبر الحالة صعبة ومعقدة، وقد تم اختيارها للمشاركة في مؤتمر القلب العالمي بأميركا، لتوضيح الدور المهم والمستوى المهني الذي وصل إليه فريق العمل بمركز القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة، على وجه الخصوص، والإمارات بشكل عام، من تقدم وتطور في طرق العلاج، أصبحت تنافس به كبرى الجهات المتخصصة عالمياً».

وتابع أنه تم استخدام قسطرة خاصة مع المريض تسمى «نقطة العبور»، تستخدم كطريقة علاج في مركز القلب منذ نحو عام، وهي تقنية حديثة جداً يتم من خلالها الولوج للانسدادات بشكل سهل وآمن، مشيراً إلى أن مجموع القسطرات التي أجريت في قلب المريض خلال السنوات الماضية بلغ 13 قسطرة إلى الآن، إلا أن القسطرات الماضية التي ركبت في «القاسمي» هي من الأنواع الحديثة التي تذوب تدريجياً في الجسم بعد أن تحقق المطلوب منها دون أي أثر سلبي على الحالة.

وأوضح الدكتور النورياني، أنه تم اتخاذ قرار مع المريض بالقيام بالعملية الثانية له، ونقلها لمؤتمر طبي علمي على الهواء مباشرة ليستفيد منها المتخصصون، حيث أجريت له العملية مساء أمس الأول من خلال توسعة الشرايين المتبقية (التاجي الأيسر)، باستخدام مضخة داخلية بسعة أربعة لترات، تسمى «الأمبلا»، لتساعد عضلة القلب اليسرى على تحمل العملية وتجنب أي مضاعفات قد تحدث مثل هبوط الضغط، (علماً بأن المركز كان أول من استخدم هذه المضخة في الدولة ذات 2,5 لتر منذ ثلاث سنوات، حيث تطورت بعد ذلك في سعتها). وأفاد بأن العملية تمت بنجاح، وأن الشخص يستطيع خلال الفترات القريبة المقبلة أن يمارس حياته بصورة عادية، حيث يعمل القلب حالياً بنسبة ضخ دم تصل إلى 40%، علماً بأن ضخ القلب في السابق كان 27% وأن الحالات الطبيعية تصل إلى 55%، مشيراً إلى أن الفريق الطبي لاقى إشادة من حضور المؤتمر الذين يمثلون مختلف دول العالم في تخصص أمراض القلب.

وقال إن التكلفة المالية للعملية تجاوزت 160 ألف درهم، حيث يصل سعر مضخة الدم وحدها لمائة ألف درهم تستخدم لمرة واحدة مع كل عملية، بالإضافة إلى سعر القسطرة القابلة للذوبان التي تصل مجتمعة لنحو 30 ألف درهم، مشيراً إلى أن الشركات المعنية تشاركت في تحمل تكاليف العملية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض