• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

وزير دفاعها لا يطبق منطق التوافق

«بيرساني»... هل ينتصر لليسار الإيطالي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

أنتوني فايولا

روما

في سن الثانية عشرة، تزعم “بيير لويجي بيرساني” زملاءه أطفال المذبح في إضراب ضد كاهن الرعية من أجل استعادة بقشيش قداسات عيد الفصح. واليوم، يبدو أن الشيوعي السابق الذي تحول إلى صديق للسوق الحرة مستعد لمواجهة تحد أكبر بكثير: إنقاذ ثامن أكبر اقتصاد في العالم.

ففي سباق جدير بالمخرج السريالي “فديريكو فليني”، تتجه إيطاليا نحو الانتخابات الشهر القادم في وقت يتقدم فيه بشكل مهم تحالف يسار الوسط الذي يقوده “بيرساني” على التحالفات المدعومة من قبل منافسيه الثلاثة الرئيسيين – الملياردير سيلفيو برلسكوني، والممثل بيبي جريلو، والمنقذ المالي لإيطاليا سابقا ماريو مونتي.

وبالنسبة للأسواق العالمية المتأثرة بأكثر من ثلاث سنوات من أزمة الديون الأوروبية، تعتبر النتيجة هنا مهمة للغاية. فبالنظر إلى عبء ديون أكبر مقارنة مع أي من جيرانها باستثناء اليونان شبه المفلسة، تظل إيطاليا واحدة من أكبر علامات الاستفهام بخصوص استمرارية “اليورو” على المدى الطويل. ذلك أنه إذا انحرف زعيمها المقبل أكثر مما ينبغي عن الإصلاحات الاقتصادية والتقشفية التي تم تمريرها العام الماضي لإبعاد إيطاليا عن حافة الانهيار المالي، يخشى المحللون عودة خطيرة للذعر إلى الأسواق، تحديداً في الوقت الذي يبدو فيه أن متاعب القارة بدأت أخيراً تقترب من نهايتها.

وهنا يأتي دور “بيرساني”، وهو ابن تاجر من إميليا رومانيا، “المنطقة الحمراء” لليسار الإيطالي، الذي أصبحت سياساته الاقتصادية أكثر ودية مع الأسواق من الكثير من منافسيه “اليمينيين”، بل إن المنتجين الصناعيين هنا باتوا يشيدون بالزعيم الحالي لـ”يسار الوسط” لكونه واحداً من رواد السوق الحرة في هذا البلد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا