• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..هل حان وقت تطوير المجلس؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

الاتحاد نت

هل حان وقت تطوير المجلس؟

يرى د. عبد الله جمعة الحاج أن قدرة المجلس على تجاوز العراقيل هي مسألة مهمة له كي يعيد صياغة صورته كمنظمة تهدف إلى حماية دولها وشعوبها من الأطماع الخارجية. يحتفل مجلس التعاون لدول الخليج العربية هذه الأيام بالذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسه، وبذلك يكون قد قطع سنوات طويلة منذ إعلان أبوظبي لعام 1981 الذي تم بناء عليه تأسيس المجلس كمنظمة إقليمية للتعاون بين الدول الست المكونة له. وعند إنشاء المجلس نصت الأدبيات التي تؤسس له بأنه منظمة للتعاون بين دوله في المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

لكن تطور المجلس ومسيرته والأحداث الجسام التي مرت بالمنطقة بدءاً بالحرب العراقية – الإيرانية ثم الغزو العراقي للكويت، وبعد ذلك غزو الولايات المتحدة للعراق وظهور العديد من الأحداث الدامية وتغيير النظم الحاكمة والثورات العشوائية في عدد من الدول العربية، وبروز المنظمات والجماعات الإرهابية التي تعمل في الظلام حتمت على دول المجلس أن تتعاون وأن تنسق فيما بينها على صعد أخرى شديدة الأهمية لم تنص عليها الوثائق المؤسسة للمجلس، خاصة السياسية والعسكرية والأمنية.

تداعيات عربية للانتخابات التركية

يرى د. صالح عبد الرحمن المانع أن السياسة التركية تجاه العالم العربي، لن تتغيّر بشكلٍ كبير، إلا في بُعدها الإيديولوجي، فحساب المصالح سيبقى مسيّراً لها في الأمد المنظور .

أحدثت نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة في تركيا هزّة عميقة داخلها وخارجها. فشهر العسل الذي تمتّع به حزب العدالة والتنمية، واستمرّ زهاء ثلاثة عشر عاماً، بات مهدداً بالتراجع، نتيجة فقدان هذا الحزب لهيمنته على الحياة السياسية التركية. وقد أثبتت نتائج هذه الانتخابات أن تركيا عادت إلى قالبها السياسي القديم، الذي كان يحكمها منذ الانقلاب العسكري عام 1980، وحتى عام 2002. فحينئذٍ كان الناخب التركي لا يثق في حزب واحد ليعطيه كل أصواته، بل كان يقسّمها بين أربعة أحزاب متوسطة القوة، دافعاً إياها لإقامة حكومات ائتلافية غير مستقرّة. ولذلك، كانت الحكومات التركية تشبه إلى حدٍ كبير الحكومات غير المستقرّة في إيطاليا. وكان الفارق الوحيد بينهما أن العسكر هم الذين كانوا يلعبون دور الوسيط أو الموازن بين الأحزاب. وإذا ما ضاقوا ذرعاً بأيٍّ منها، يعمدون إما لتهديده بانقلابٍ حقيقي، أو انقلاب على الورق. وإبعاد رئيس الوزراء عن سدة الحكم، وجلب رئيس حزب جديد ليصبح رئيساً للوزراء في حكومةٍ أخرى غير مستقرّة.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا