• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

5 قضايا في أفلام توعوية من إنتاج «الطرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

انتهت هيئة الطرق والمواصلات من إنتاج أفلام توعوية قصيرة تتناول 5 قضايا مرورية مهمة، الهدف منها تعريف أفراد المجتمع بالقواعد السلوكية الصحيحة لمستخدمي الطريق، حيث اتبعت الهيئة خلال الشهور الماضية سياسات توعوية جديدة تعتمد على الوسائل العصرية الحديثة، مثل الفلاشات التوعوية في وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلانات الإلكترونية، بالإضافة إلى نشر الرسائل والمعلومات الإرشادية والتوعوية بلغات مختلفة، تتوافق مع طبيعة دبي التي تقيم فيها عشرات الجاليات.

وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة، إن المؤسسة أنجزت خلال الأسابيع الماضية بالتعاون مع قناة (توازن) الفضائية خمسة أفلام، بغرض التوعية بخمس قضايا مرورية مختلفة هي: التحذير من السرعة الزائدة، وقطع الإشارة الضوئية الحمراء، وأهمية استخدام حزام الأمان ومقعد الطفل في المركبة، والإرشادات الضرورية للقيادة أثناء تقلبات الطقس، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية المسافة الآمنة وتجنب مشتتات القيادة.

وأوضحت بن عدي أن فكرة إنتاج أفلام تأتي في إطار تنويع وسائل التوعية المرورية، والاعتماد على الوسائل الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية عوضاً عن الوسائل التقليدية كالمطبوعات والمحاضرات، التي سوف يستمر العمل بها لكن بوتيرة أقل عن السابق.

وقالت: إن الأفكار التي تم اعتمادها في سيناريوهات الأفلام بسيطة وسهلة تعتمد على قصص قصيرة من خلال رسوم متحركة توضح السلوك المروري الخاطئ أو الصحيح، وينتهي الفيلم بنصيحة توعوية تؤكد ما يجب على مستخدمي الطريق اتباعه من القواعد والإرشادات المرورية الصحيحة، كما سيتم توفير نسخة منه باللغة الإنجليزية. وأشارت أيضاً إلى أن مؤسسة المرور والطرق اطلعت على العديد من الدراسات والاحصائيات قبل التوجيه بإنتاج الأفلام للتعرف إلى أبرز القضايا المرورية التي تشكل الدراية فيها خطوة مهمة للحد من وقوع الحوادث المرورية والإصابات والوفيات الناتجة عنها، مؤكدة أن بعض الممارسات الخاطئة التي ركزت عليها الأفلام مثل السرعة الزائدة تشكل سبباً رئيسياً لأغلب الحوادث المرورية. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض