• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الدورات تتم في هولندا وألمانيا وتركز على الإنهيارات والإنزال

شرطة دبي تؤهل مدربين دوليين في عمليات الإنقاذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد المقدم خبير أحمد عتيق بورقيبة، نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي، أن الأخيرة أهّلت مدربين دوليين في عمليات الإنقاذ بعد خضوعهم لدورات مُتخصصة في كل من هولندا وألمانيا، مشيراً إلى أن المدربين الجدد يعتبرون ضمن قيادات الصف الثاني من كوادر الإدارة العامة للنقل والإنقاذ المعتمدين كمدربين دوليين، بعد ما تم إعداد أول مدربين دوليين في العام 2002، وأصبحوا حالياً خبراء في مجالات الإنقاذ.

وأوضح أن 6 من كوادر شرطة دبي التحقوا بدورات مدربين في هولندا وألمانيا هم: الرائد خالد إبراهيم الحمادي، والنقيب عبدالله علي الرحومي، والملازم محمد إسماعيل الحاجي، والوكيل سعيد مبارك بن حاظر، والرقيب حسين علي عبدالسلام، والرقيب وليد حسن علي، حيث سيصبح هؤلاء بعد سنوات، خبراء في مجالات الإنقاذ. وأكد أن المدربين خاضوا دورات في كيفية التعامل مع انهيار المباني، وإنزال أشخاص من أماكن مرتفعة وشاهقة، وإنقاذ محشورين في سيارات جراء الحوادث، وخضعوا لدورة تتعلق بإعداد سيناريوهات الحوادث وتطبيقها على أرض الواقع وذلك لتدريب الأفراد على التعامل مع الحوادث المشابهة التي يمكن أن تقع مستقبلاً.

كما تأهلوا للتدريب في تخصصين جديدين هما «الإنقاذ التقني» وهو اختصاص في كيفية التعامل مع تقنيات الإنقاذ المستخدمة في الحوادث، إضافة إلى التعامل مع السيارات الهجينة التي تعمل بالكهرباء أو الغاز، حيث إن التعامل مع حوادثهما بحاجة إلى خبرة نتيجة طبيعة مكوناتهما والتعامل بحذر شديد مع الطاقة الكهربائية، مشيراً إلى أن التعامل مع هذا النوع من الحوادث يعتبر جديداً. وكشف المقدم بورقيبة أن إدارة النقل والإنقاذ وضعت خطة مستقبلية لإعداد 6 مدربين آخرين في مجالات حيوية ومهمة في البحث والإنقاذ كالتعامل مع المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية، وإعداد مدربين للتعامل مع حوادث القطارات والطائرات والمياه الجارفة.

وأكد أن بداية تأهيل المدربين في شرطة دبي كانت في العام 2002 عبر تأهيل أول دفعة من 5 مدربين وخبراء في البحث والإنقاذ، مشيراً إلى أن المدربين أصبحوا بعد 7 سنوات من عملهم في هذا المجال خبراء في عمليات البحث والإنقاذ والتعامل مع حوادث انهيار المباني والإنزال من الأماكن الشاهقة، وإعداد سيناريوهات الحوادث والتعامل معها، وإنقاذ المحشورين في السيارات جراء الحوادث المرورية الصعبة.

ومن جانبه أشاد الرائد خالد إبراهيم الحمادي، بالمستوى العالي للدورات في هولندا وألمانيا، مشيراً إلى أن هذه الدورات تساهم في توفير خبرات لدى المدربين للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث التي يمكن أن تقع وأن تكون هناك جاهزية تامة وعمل ممنهج ودقيق للمساهمة في إنقاذ حياة الناس. وأكد أن المدربين سيساهمون في إعداد سيناريوهات للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث وتدريب أفراد الشرطة ليكونوا على أهبة الاستعداد، وخاصة في حال انهيار مبانٍ أو إنزال أشخاص من أماكن مرتفعة، وإخراج محشورين من سيارات تعرضت لحوادث قوية، مشدداً على أن هناك مسؤوليات كبيرة تقع على عاتق رجال الإنقاذ في شرطة دبي ، لذلك سخرت كل إمكاناتها من سيارات وطائرات وتقنيات حديثة لخدمة الناس في أي حادث طارئ، فالاستجابة السريعة أحد أهداف القيادة العامة، خاصة أنها تتعلق بإنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض