• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في محاضرة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

تراجع دعم الجماهير العربية للإسلام السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

نظَّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مساء أمس الأول محاضرة بعنوان «المواقف الاجتماعية والسياسية للجماهير العربية: نتائج مختارة من مشروع الباروميتر العربي»، ألقاها الأستاذ الدكتور مارك تسلر أستاذ العلوم السياسية في «جامعة ميتشيجان» الأميركية، في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» بمقر المركز في مدينة أبوظبي.

وحضر المحاضرة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وعدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية في الدولة، وأكاديميين وكتَّاب وصحفيين وباحثين ومختصين في الدراسات الاستقصائيَّة، وعدد كبير من المهتمِّين.

وأشار المحاضر إلى أن مشروع «الباروميتر العربي» يتيح للباحثين وصانعي القرار معرفة الاتجاهات والمواقف السياسية والاجتماعية والاقتصادية لشعوبهم. واستعرض النتائج المستقاة من أحدث دورتين للمشروع خلال الدورتين اللتين أجرِيتا عامي 2010-2011 و2012-2013 على التوالي، وشملتا دراسات استقصائيَّة أجريت في دول عربية عدَّة هي المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، والعراق، والأردن، ولبنان، وفلسطين، واليمن، والكويت. وأشار إلى بعض القضايا التي تم تناولها في الدورتين المذكورتين، ومن بينها قضية الديمقراطية، وقضية دور الإسلام في السياسة، وقضية عمل المرأة، وقضية المساواة بين الجنسين.

وفيما يتعلَّق بالديمقراطية، وآراء مواطني الدول التي أجريت فيها دورتا المشروع، ذكر تسلر أن النتائج أشارت إلى أن ثلثي المشاركين في استطلاعات الرأي أكدوا أن الديمقراطية تُعَدُّ أفضل نظام سياسي للحكم رغم بعض المشكلات التي قد تترتب على تطبيقها، خاصةً في مراحلها الأولى.

وذكر تسلر، في تناوله لقضية دور الإسلام في السياسة، أن النتائج خلصت إلى أن أقليَّة من مواطني الدول محل الدراسة ترى أنه ينبغي أن يكون للإسلام دور في السياسة، فيما رفضت الأغلبيَّة هذا. وأوضح المحاضر أن نسبة من يرفضون وجود دور للإسلام في السياسة ارتفعت في مصر وتونس، خاصةً بعد فشل الإسلاميين في حكم البلدين، وهو ما بدا واضحاً بشدَّة خلال حكم محمد مرسي في مصر.

وتناول تسلر قضايا تمحورت حول المشاركة السياسيَّة للأفراد، وثقة المواطنين بحكوماتهم وسياساتها، وذكر أن النتائج أوضحت أن أكثر من 50% من المشاركين في استطلاعات الرأي صوَّتوا في الانتخابات الأخيرة في بلدانهم، لكنَّ النتائج بينت كذلك أن أغلبية المواطنين في الدول التي أجريت فيها استطلاعات الرأي خلال دورتي مشروع «الباروميتر العربي» لا تثق بحكومات بلدانها، ولا بسياسات هذه الحكومات. ولفت المحاضر النظر إلى أن نسبة من لا يثقون بالحكومة وسياساتها قد ارتفعت في مصر وتونس في ظل حكم الإسلاميين.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض