• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

استعرض في قمة بروكسل سياسات إغلاق الفجوة وتحقيق المساواة

«التوازن بين الجنسين»: الإمارات سبّاقة في تحقيق تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

شارك وفد مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في أعمال قمة النوع الاجتماعي بدورتها التاسعة في العاصمة البلجيكية بروكسل في مقر الاتحاد الأوروبي، لبحث أهم السياسات والمبادرات الداعمة لتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة، وتحقيق نسب التوازن بين الجنسين في قطاعات التكنولوجيا والعلوم والأبحاث والابتكار، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مختلف القطاعات.

ومثل وفد مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، برئاسة عبدالله لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وشمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة الأمين العام لمجلس التوازن بين الجنسين. وتم افتتاح أعمال القمة بجلسة خاصة تمحورت حول دور السياسات والتشريعات الداعمة لأجندة المساواة بين الجنسين في العلوم والتكنولوجيا.

واستعرض خلالها المشاركون مقترحات تخص رفع نسبة مشاركة المرأة في الأبحاث والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسبل تحقيق إغلاق الفجوة بين الجنسين في المجالات ذاتها، إضافة إلى استعراض تجربة كندا والدول الاسكندنافيا وجنوب افريقيا ودول الاتحاد الاوروبي في هذا الإطار.

وتطرقت الجلسة الثانية الى موضوع الفرق بين الجنسين في الصحة وأهمية المساواة في تقديم الخدمات الطبية المتعلقة بالصحة النفسية كحق مدرج ضمن قائمة أكثر الأمراض انتشاراً عالميا بين النساء، وتحدث المشاركون عن أهمية الصحة العامة لشعوب العالم.

من جانبه، أكد لوتاه، أن الإمارات أحرزت العديد من الإنجازات المهمة في مجال تحقيق التوازن بين الرجل والمرأة في مراكز صنع القرار وتعزيز حضور المرأة في مؤسسات الدولة، بما يرتقي بمرتبة الدولة عالمياً، في مسألة تحقيق المساواة بين الجنسين وقال: «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ملتزم مواصلة دوره في هذا الإطار ويراهن على دفعة جديدة وقوية ضمن أولويات أجندته في تحقيق المساواة المنشودة بين الجنسين في مختلف المجالات. وأضاف لوتاه: مشاركتنا في قمة بروكسل مهمة في إعطاء قوة دفع جديدة للاستمرار في الاتجاه الصحيح نحو سد الفجوة بشكل كامل، وهي فرصة كبيرة للاطلاع على كافة التجارب والنماذج الدولية الناجحة .وأكدت شمسة صالح، أن دولة الإمارات سبّاقة في سن التشريعات التي تكفل العدالة والمساواة لكل إنسان قائلة: «نعمل بشراكة حقيقية مع المجتمع الدولي للارتقاء بواقع المرأة خاصة في مختلف المجالات، وجهودنا في هذا الإطار لاتزال مستمرة في سد الفجوة، وتحقيق المساواة في كل قطاعات الدولة، وتمكين المرأة في المستويات كافة، باعتبارها شريكاً أساسياً في صنع المستقبل وقيادة مسيرة التنمية المستدامة وتكاملاً مع دورها الريادي في بناء مجتمع الإمارات.

وتابعت: مشاركة هذه التجارب الناجحة والداعمة للمرأة مع الجهات الأخرى أمر ضروري لإيجاد الأطر الكفيلة بتمكين العنصر النسوي من أداء الأدوار المنتظرة منها كشريك فاعل في المجتمع.

واختتمت أعمال الجلسة بتوصيات عدة أهمها، ضرورة توحيد السياسات المتعلقة بالصحة وتوفير كافة الخدمات الصحية للجميع على حد سواء، وكذا ضرورة مشاركة المرأة في وضع التشريعات وإعداد الأبحاث ومراكز اتخاذ القرار والتكنولوجيا لتحقيق نسبة مشاركة أكثر فعالية للمرأة، وبالتالي إغلاق الفجوة وتحقيق المساواة المنشودة.

وعلى هامش القمة، عقد وفد مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عدداً من اللقاءات مع الخبراء والمختصين في النوع الاجتماعي واجتمع الوفد مع البرفيسورة «مارتينا شرودنر» رئيسة مركز الأبحاث والابتكار في برلين، حيث تم استعراض خطط مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وسبل التعاون بين الطرفين فيما يختص بتجربة برلين في رفع مشاركة النساء في مجال الأبحاث والابتكار والعلوم والتكنولوجيا، واستعرض عبد الله لوتاه رئيس الوفد، تجربة دولة الإمارات في تمكين المرأة في جميع القطاعات وعرض الخطط المستقبلية لخطط الابتكار ودعم الشباب. وعقد المجلس لقاء آخر مع الوفد النرويجي للإطلاع على أفضل الممارسات فيما يختص بنظام الحصص المطبّق في النرويج فيما يختص بتمثيل المرأة في مجالس الإدارة، حيث نجحت النرويج في رفع نسبة تمثيل المرأة من 6% إلى 40%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض