• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جدد دعم سيادة الإمارات على الجزر الثلاث المحتلة واعتبر الممارسات الإيرانية باطلة ولاغية

«الوزاري الخليجي» يطالب طهران بوقف بث الفرقة والفتنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

الرياض (وام) جدد المجلس الوزاري الخليجي دعم حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر، مؤكدا أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال إيرانية على الجزر الثلاث باطلة ولاغية، وداعيا إيران للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. كما أعرب عن استنكاره ورفضه تصريحات علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية حول مملكة البحرين وشعبها، ووصفها بأنها مغالطات وتزوير للواقع تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي والقانون الدولي وعلاقات حسن الجوار، مطالبا بالكف عن مثل هذه التصريحات التي تؤدي إلى بث الفرقة وزرع الفتنة الطائفية وإثارة أعمال العنف والإرهاب في المنطقة. وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة إلى أعمال الدورة الـ135 للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انعقدت في الرياض برئاسة وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية ومشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء والأمين العام للمجلس عبداللطيف بن راشد الزياني. وضم وفد الدولة أحمد الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ومحمد سعيد محمد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية. وأكد المجلس مجددا نبذ الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وصوره، وأياً كان مصدره، مشدداً على استمرار مشاركته الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، ومؤكداً رفضه التام للاتهامات الباطلة التي وجهت لبعض دول المجلس بشأن زعم دعمها للإرهاب. وأدان الأعمال الإرهابية التي استهدفت المسجدين قرب القطيف والدمام، كما أدان ما تعرضت له بعض المدن الحدودية السعودية من مقذوفات من الأراضي اليمنية، مؤكداً حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية حدودها. وجدد الالتزام بإعلان الرياض ومقررات دعم الشرعية في اليمن ودعم مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة في 14 يونيو لاستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216. وأعرب المجلس عن دعمه ومساندته لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة دي مستورا لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وأكد أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس الشرقية، طبقاً لقـرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. وأكد مساندته توجه الحكومة العراقية من أجل المصالحة الوطنية وتخليص العراق من «داعش». كما أكد دعمه للبرلمان المنتخب وللحكومة الشرعية في ليبيا، داعياً كافة أطياف الشعب إلى مواصلة الحوار لإيجاد حل سياسي ينهي حالة الانقسام. وطالب بإيجاد حل سريع لقضية المسلمين الروهينجيا في ميانمار. وفيما يلي أبرز ما جاء في البيان الختامي: مكافحة الإرهاب شدد المجلس على المواقف الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره وتجفيف مصادر تمويله، وأكد الالتزام بمحاربة الفكر المنحرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه بهدف تشويه الدين الإسلامي البريء منه، وأن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس الداخلية والخارجية، مشدداً على وقوف دول المجلس ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، واستمرار مشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة داعش الإرهابي، ومؤكداً رفضه التام للاتهامات الباطلة التي وجهت لبعض دول المجلس، بشأن زعم دعمها للإرهاب. وأدان المجلس الأعمال الإرهابية التي وقعت في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بالقديح وفي مسجد العنود بالدمام بالمملكة العربية السعودية واللذين ذهب ضحيتهما عشرات الشهداء والمصابين. معتبرا هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية، ومشيدا بكفاءة أجهزة الأمن السعودية وقدرتها على كشف ملابساتها، ومعبرا عن مساندته الكاملة للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها ومحاربة داعش، ومعتزا بتماسك الشعب السعودي وحفاظه على الوحدة الوطنية ونسيجه الاجتماعي في مواجهة هذه الجرائم. وشدد المجلس على ضرورة التعامل بكل حزم مع ظاهرة الإرهاب الخطيرة والحركات الإرهابية، مشيدا بجهود الدول الأعضاء في هذا الخصوص على كافة المستويات الدولية والإقليمية، وثمن قدرة وكفاءة الأجهزة الأمنية في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وما حققته من عمليات استباقية وكشفها لخلايا إرهابية والعمل على اقتلاع جذور هذه الآفة الخطيرة والمحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة مع التأكيد على ضرورة وأهمية تكثيف التعاون بين كافة دول العالم لمحاربة ظاهرة الإرهاب. وأدان المجلس ما تعرضت له بعض المدن الحدودية بالمملكة العربية السعودية من مقذوفات من الأراضي اليمنية، مشيدا بقدرة وكفاءة القوات السعودية والرد على مصادر الإطلاق، ومؤكدا حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها وحدودها. وأشاد بكفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية في البحرين لإحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف أمن المملكة من خلال تنفيذ سلسلة من الأعمال الإجرامية الخطيرة حيث تم القبض على عدد من مرتكبي الأعمال الإرهابية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة وتحديد هوية عدد من أعضاء ما يسمى بتنظيم «سرايا الأشتر» الإرهابي والقبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين بالتنظيم والمتورطين بارتكاب سلسلة من الجرائم الإرهابية الخطيرة حيث تم تسهيل سفرهم إلى العراق لتلقي تدريبات عسكرية على كيفية تصنيع وزرع المتفجرات واستخدام الأسلحة. الجزر الثلاث المحتلة والعلاقات مع إيران جدد المجلس الوزاري التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى» التابعة للإمارات العربية المتحدة والتي شددت عليها كافة البيانات السابقة، وأكد دعم حق السيادة للإمارات على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الإمارات. واعتبر أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات على جزرها الثلاث، داعيا إيران للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وأكد المجلس حرصه على بناء علاقات متوازنة مع إيران تسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها قوامها احترام أسس ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول والتمسك بمبادئ القانون الدولي والأمم المتحدة التي تمنع التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها. وأعرب عن استنكاره ورفضه لتصريحات علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية خلال افتتاح مؤتمر علماء الدين والصحوة الإسلامية الدولي المنعقد في طهران في مايو 2015 حول مملكة البحرين وشعبها، معتبرا هذه التصريحات مغالطات وتزوير للواقع وخارجة عن مبادئ العلاقات الدولية وتتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والقانون الدولي وعلاقات حسن الجوار. ومطالبا إيران بالكف عن مثل هذه التصريحات التي تؤدي إلى بث الفرقة وزرع الفتنة الطائفية وإثارة أعمال العنف والإرهاب في المنطقة. وأعرب المجلس مجددا عن أمله في أن يؤدي الاتفاق الإطاري المبدئي الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة 5+1 إلى اتفاق نهائي شامل يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني وأن يكون منسجما مع جميع المعايير الدولية بما فيها المتعلقة بأمن وسلامة المنشآت النووية بإشراف كامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويأخذ في الاعتبار المشاغل والتداعيات البيئة لدول المجلس والتأكيد على حق جميع الدول في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. الأزمة السورية أعرب المجلس مجددا عن القلق من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب السوري الشقيق وذلك في ظل تعنت نظام الأسد وإصراره على استمرار عمليات القتل والتدمير واستخدام البراميل المتفجرة والغازات السامة معربا عن ضرورة تضافر الجهود الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية لكل المتضررين من المدنيين ودعم الجهود الهادفة لمساعدة وحماية المهجرين واللاجئين السوريين. وأشاد بنتائج المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا الذي عقد في الكويت في 30 مارس 2015، داعيا الدول المانحة إلى سرعة الوفاء بالتزاماتها بالتعهدات التي قدمتها في المؤتمر. وعبر مجددا عن دعمه ومساندته لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة دي مستورا لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان جنيف في أول يونيو 2012، وبما يضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق. النزاع العربي ــ الإسرائيلي أكد المجلس أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس الشرقية طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصـلة ومبادرة السلام العربية. ورحب بالإعلان عن انضمام دولة فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية بشكل رسمي عضوا كاملا فيها، مؤكدا أن انضمامها يعزز مكانتها في المجال الدولي ويساهم في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني. وأعرب عن استنكاره لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي والتي صادر فيها الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في القدس الشريف وإعلانه بناء المزيد من المستوطنات بما يتنافى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويتعارض مع الجهود الدولية المبذولة لإطلاق عملية السلام، مطالبا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أمام هذه السياسات الإسرائيلية المتعنتة الأحادية الجانب والمناهضة لعملية السلام. الشأن اليمني ورحب المجلس بنتائج مؤتمر الرياض من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية خلال شهر مايو الماضي وما صدر عنه من مخرجات هامة تمثلت في إعلان الرياض والبيان الختامي التي اشتملت على مقررات لدعم الشرعية وتعزيز أمن واستقرار اليمن واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216، مشيدا بما أظهره المجتمعون من تلاحم وتكاتف وإصرار لأجل إنقاذ اليمن وبناء مستقبله، سائلا الله أن يوفق الأشقاء في اليمن لتفعيل نتائج المؤتمر وتحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمني الشقيق. وأشاد المجلس بمبادرة المملكة العربية السعودية بتقديم منحة بمبلغ 274 مليون دولار لتمويل جهود الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في اليمن بالإضافة إلى ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى اليمن الشقيق. كما أشاد بالمنحة التي تقدمت بها الكويت بمبلغ 100 مليون دولار للأعمال الإنسانية في اليمن وبما قدمته كافة دول المجلس من مساعدات إنسانية لليمن. ونوه بجهود اسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن في إطار الالتزام بإعلان الرياض وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وجهود الأمم المتحدة لعقد مشاورات في جنيف بشأن اليمن والمقرر عقدها بتاريخ 14 يونيو 2015. العراق وليبيا والروهينجيا أكد المجلس على مواقفه الثابتة تجاه العراق والمتمثلة في احترام سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وحث الدول الأخرى على اتباع النهج ذاته وعدم استخدام أراضيه لإيواء أو تدريب الجماعات الإرهابية للإضرار بالدول المجاورة، كما حدث مؤخرا من اكتشاف الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين للخلية الإرهابية التي كانت تستهدف أمنها. وأعرب عن مساندته توجه الحكومة العراقية من أجل المصالحة الوطنية وتخليص العراق من تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من الجهد لتحقيق المشاركة الكاملة والفاعلة لجميع مكونات الشعب العراقي دون إقصاء والتطبيق الكامل لبرنامج الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها بهذا الشأن. وجدد دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107/&rlm&rlm2013 الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة لمتابعة هذا الملف، آملا مواصلة الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع دولة الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن. وأعرب المجلس عن قلقه من تزايد أعمال العنف والإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار ووحدة ليبيا، وأكد مجددا دعمه للبرلمان المنتخب وللحكومة الشرعية. معربا عن مساندته لجهود الأمم المتحدة لاستئناف الحوار الوطني الشامل بين مكونات الشعب الليبي، وداعيا كافة أطياف الشعب الليبي إلى تحمل مسؤولياته الوطنية ومواصلة الحوار لإيجاد حل سياسي ينهي حالة الانقسام. وأدان المجلس استمرار سياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي وانتهاك حقوق الإنسان بحق المسلمين من الروهينجيا في ميانمار، مجددا مواقفه بدعوة المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن ومنظمات المجتمع المدني الإقليمية والدولية إلى العمل على إيجاد حل سريع لهذه القضية في إطار قرارات منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان مطالبا بضرورة تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة. عبدالله بن زايد وياسين يبحثان مستجدات اليمن الرياض (وام) التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في الرياض أمس معالي الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي. وجرى خلال اللقاء مناقشة آخر المستجدات والقضايا على الساحة اليمنية وتطورات الأوضاع الإنسانية وتداعياتها على النازحين، والمتأثرين جراء أعمال العنف والعدوان ضد المدنيين، التي تنفذها ميليشيات الحوثي وصالح. كما تم تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي. قرارات اقتصادية وتنموية الرياض (وام) وجه المجلس الوزاري الخليجي اللجان الوزارية والفنية بالاستفادة من مشروع شبكة الربط الموحدة بين برامج الحكومات الإلكترونية للدول الأعضاء. واطلع على الخطوات المتخذة في مجالات الإنسان والبيئة والضوابط والمعايير الاسترشادية الخاصة بمعادلة شهادات التعليم العالي، وقرر التوصية للمجلس الأعلى في دورته المقبلة باعتمادها. ووافق على الانضمام بصفته منظمة إقليمية إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. واعتمد مذكرة التفاهم للتعاون الثقافي بين دول المجلس والأردن. وأشاد بنتائج قادة دول المجلس مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 5 مايو 2015 في الرياض، حيث تم إرساء دعائم الشراكة الإستراتيجية. وثمن نتائج اجتماعات قادة دول مجلس التعاون والرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن وكامب ديفيد يومي 13 و14 مايو 2015، وما أكده الجانبان من التزام مشترك بتعزيز الشراكة الإستراتيجية بما يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والتصدي للتهديدات. وعبر عن ارتياحه لنتائج الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي مع وزير خارجية المملكة المتحدة فيليب هاموند في 3 يونيو 2015. وشكر المجلس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية باعتباره مركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات، التي تعاني من الكوارث. وأشاد بكلمة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر أمام المؤتمر الإسلامي. وثمن اختيار عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى كأفضل شخصية وطنية على المستوى العربي لعام 2015 من قبل اتحاد المبدعين العرب. واستنكر الحملة المغرضة التي تحاول النيل من استحقاق قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. العطية: الحوار في جنيف يمني - يمني ولن نتدخل الرياض (وكالات) أكد وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي أن دول مجلس التعاون لن تتدخل في الحوار المقرر بين الأطراف اليمنية في جنيف يوم الأحد المقبل، وقال خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء أعمال الدورة الـ135 للمجلس في الرياض «حوار جنيف يمني-يمني ولن يخرج عن المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216». وأضاف «نحن لا نستطيع أن نتدخل في ما يرغبون الأشقاء في اليمن، لكن أشقاءنا في اليمن أكدوا لنا أن آلية الحوار في جنيف أو في أي مكان لن يخرج عن المبادرة ومخرجات الحوار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة». وتابع رداً على سؤال حول ما إذا كان دور التحالف الذي تقوده السعودية قد انتهى «التحالف لن ينتهي ما لم تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومن ضمنها القرار 2216 لإعادة شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وضمان انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها». وكان العطية قال خلال اجتماع المجلس: «إن التحديات والمخاطر والتهديدات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط وبخاصة ظاهرة الإرهاب والعنف لا يمكن التغافل عن آثارها وبخاصة السياسية والأمنية والاقتصادية على منطقة الخليج. مثمناً جهود البحرين في إحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها. وقال العطية: «لا أريد الحديث في تفاصيل القضايا السياسية، التي تشكل بنوداً ثابتة في جدول أعمالنا كاليمن وليبيا والعراق وسوريا وإن كان تعاطينا مع هذه القضايا خلال الفترة الماضية مكننا من بلورة مواقف واضحة بشأنها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا