• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مدفيديف يدعو لاستئناف الحوار

عباس يتطلع لدعم روسي للقضية الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

عبد الرحيم الريماوي ، علاء المشهراوي ، وكالات (رام الله ، القدس المحتلة)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عمق العلاقات التي تربط بين الجانبين الفلسطيني والروسي. وقال عباس في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء روسيا الاتحادية ديميتري ميدفيدف، في مدينة أريحا أمس :إننا نتطلع على الدوام للمزيد من التنمية والتطوير لهذه العلاقات؛ من خلال استمرار الدعم السياسي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وعبر الزيارات المتبادلة، وعلى أعلى المستويات. وأشار الى أنه أطلع رئيس وزراء روسيا الاتحادية، على مجمل الظروف الصعبة، التي يعيشها الفلسطينيون جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي ، وقال : «إن اعترافنا بدولة إسرائيل، لا يمكن أن يكون مجانياً، إذ لابد أن يقابله اعتراف إسرائيلي بدولة فلسطين».

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن ثقته بأن روسيا سيكون لها دور فاعل وداعم في أي عملية سياسية في المنطقة. وكان الرئيس الفلسطيني قد استقبل ميدفيديف، في وقت سابق أمس. وعقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية تناولت العلاقات الثنائية بين فلسطين وروسيا، وسبل تعزيزها، إضافة إلى بحث تطورات العملية السياسية، والأوضاع الراهنة في المنطقة.

من جانبه ، شدد رئيس وزراء روسيا دميتري مدفيديف على دعم روسيا للقضية الفلسطينية، داعياً لاستئناف الحوار الفلسطيني الإسرائيلي فوراً على أساس حل الدولتين في مقالة نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس قبل لقائه الرئيس محمود عباس في أريحا. وفي مقالة بعنوان «روسيا وفلسطين تقدم الى الأمام»، كتب مدفيديف «على هامش التطورات العاصفة قد تبدو القضية الفلسطينية وكأن أهميتها تراجعت، ولكن روسيا كانت دائماً تتشبث بموقفها الثابت، وهو أن حل القضية الفلسطينية أولوية وشرط لازم للتسوية العادلة والشاملة في منطقة الشرق الأوسط برمتها على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة». وأكد أن «روسيا صديق وفي للفلسطينيين» وأنه «من المهم للغاية الاستئناف الفوري للحوار الفلسطيني الإسرائيلي» الذي يجب أن يؤدي في نهاية المطاف الى حل على أساس التعايش بين «دولتين تتمتعان بحقوق متساوية».

ووصل مدفيديف الليلة قبل الماضية إلى إسرائيل في زيارة رسمية تشمل الأراضي الفلسطينية. وأكد رئيس وزراء روسيا على أن «القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يواجهون عدداً كبيراً من التحديات الحادة التي تزيدها سوءا أجواء الغموض السائدة اليوم في الشرق الأوسط». وعزا تحول «منطقة الشرق الأوسط الى منطقة النزاعات والمآسي الإنسانية» الى «لامسؤولية وأنانية بعض القادة الذين قرروا انه يحق لهم التدخل من الخارج في الشؤون الداخلية للدول الأخرى من أجل تحقيق مصالحهم».

واعتبر مدفيديف أن «الإرهاب والتعصب الديني يشكلان خطراً على جميع البلدان ليس فقط في هذه البقعة من الأرض، بل وفي كل مكان تقريبا. ولكن، من هذه المنطقة بالذات يجب أن نبدأ جهودنا لفك عقدة التناقضات التي تزعزع الاستقرار». وأشار الى تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الأراضي الفلسطينية وتشكيل اللجنة الحكومية الروسية - الفلسطينية المشتركة للتعاون التجاري الاقتصادي في أبريل 2015. وأعلن عن توقيع اتفاقيات جديدة على هامش زيارته من أجل «خلق مناخ أفضل للمضي قدماً جنباً الى جنب وترويج الاستثمارات المتبادلة والتعاون الصناعي والزراعي والتجاري والثقافي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا