• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

مجلس النواب: مسودة الأمم المتحدة «شرعنت» المليشيات

«داعش» يفجر طائرتين حربيتين بقاعدة ليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

عواصم (وكالات) فجر تنظيم «داعش» الإرهابي طائرتين حربيتين في قاعدة جوية استولى عليها قرب مدينة سرت بوسط ليبيا. ونشر التنظيم صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها للطائرتين المدمرتين. واستولى مقاتلو التنظيم على المطارين العسكري والمدني في سرت منذ أسبوعين. في غضون ذلك، قال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، فرج بوهاشم أمس، إن مسودة الأمم المتحدة الخاصة بحل الأزمة الليبية أعادت إنتاج المؤتمر الوطني المنحل، وشرعنت الميليشيات. وأضاف بوهاشم، في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة، أن مجلس النواب يرفض شرعنة الميليشيات، قائلا إن المسودة الرابعة للاتفاق تعد انقلاباً على الحوار الليبي. وأوضح أن المجلس يرفض أي كيانات سياسية موازية، مضيفا «وجود جسمين تشريعيين ينسف مسودة الاتفاق». فيما أكد موافقة البرلمان على حكومة وحدة وفق المسودة الثالثة، كونها تحمل بعض النقاط الإيجابية، على حد قوله، مشيراً إلى أن مجلس النواب لا يرفض الحوار أو المصالحة. وردا على سؤال بشأن تدخل منظمة المؤتمر الإسلامي لحل الأزمة في ليبيا، قال بوهاشم «لابد من التعويل أولا على الأشقاء العرب»، مشيرا إلى ضغوط تمارس على البرلمان لقبول مسودة الأمم المتحدة. وأشار إلى أن المجتمع الدولي تخلى عن مسؤولياته تجاه ليبيا، فيما يتمسك الجيش والشعب بالشرعية. وقال بوهاشم، إن مجلس النواب حمل الأمانة من الشعب وما زال متحملاً المسؤولية إلى حين استقرار الوضع، قائلاً: «من يسلب الشرعية عن البرلمان هو الشعب». وأشار إلى أن مجلس النواب قدّم نيته الخالصة للتحاور مع من يمتلك رأياً مخالفاً، من أجل الوصول إلى حل للأزمة الراهنة، بدليل أن أعضاء المجلس جلسوا مع جماعة الإخوان التي تسببت في أزمة رئيسية بالمؤتمر الوطني. وأضاف أن مجلس النواب قبل بالمسودة الثالثة للحوار الوطني، وقدم العديد من التعديلات للأطراف الراعية «لكن لم تصل مخرجات الحوار إلى هذا المستوى الذي قدمناه». وتابع بوهاشم: «لو قلنا إن هناك 50 % من النقاط الإيجابية في المسودة، فإن بندا واحدا كفيلاً بنسف كل النسب الإيجابية في المسودة». وردا على سؤال حول عدم صدور قرار من مجلس الأمن بتصنيف الجماعات المسلحة والميليشيات «جماعات إرهابية»، قال بوهاشم: «أعمالهم كفيلة بالتدليل على أنهم إرهابيون، حيث تدمير الموانئ النفطية والمطارات خير دليل». وقال بوهاشم إن مجلس النواب سيخاطب الأمم المتحدة بشكل رسمي بشأن المسودة الرابعة، مثمنا في الوقت نفسه جهود دول الجوار والدول العربية، قائلاً: «لا نبتعد عن الجامعة والدول العربية في النقاشات الجارية للوصول إلى حل للأزمة». وبشأن انتهاء عمر مجلس النواب الذي يحين في شهر أكتوبر المقبل، قال بوهاشم: «المجلس غير مستعجل ولا يلتفت إلى (سياسية العصا والجزرة)، من حيث نص المسودة على تمديد مجلس النواب على حساب الاعتراف بأجسام غير شرعية وميليشيات». وردا على سؤال بشأن تضارب الأنباء حول الانسحاب من الحوار، قال بوهاشم: «مجلس النواب استدعى فريق الحوار، لكن الدعوة وصلت متأخرة، حيث وصل الفريق إلى برلين ولم يتمكنوا من العودة إلى طبرق». وقال بوهاشم، إن جماعات ما يعرف بـ«فجر ليبيا» لم تُصدر رسميا ما يؤكد عدم تحالفها مع تنظيم «داعش»، بل على العكس انسحب مقاتلو فجر ليبيا من سرت تاركين المدينة لمسلحي «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا