• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وفاة الموسيقي الكندي ليونارد كوهين عن 82 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

نيويورك (أ ف ب)

توفي الموسيقي والشاعر الكندي ليونارد كوهين عن 82 عاماً.

وكتب وكيل أعماله في صفحة الفنان على شبكة «فيسبوك»، «بحزن شديد نبلغكم بوفاة الشاعر والمؤلف الموسيقي والفنان الأسطوري ليونارد كوهين».

وتابع البيان: «لقد فقدنا أحد أكبر المتبصرين المحترمين في أوساط الموسيقى»، مشيراً الى أن مراسم ستقام في لوس أنجلوس في ولاية كالفورنيا (جنوب غرب الولايات المتحدة) «في موعد لاحق، حيث كان يقيم كوهين».

وكان احتفل في 21 سبتمبر ببلوغه الثانية والثمانين مع ألبوم جديد قد طغى عليه موضوع الموت، محاولاً التخلص من عزلته في أغانٍ قاتمة. بصوته الخفيض الهامس تساءل ليونارد كوهين في ألبومه الرابع عشر الأخير وهو بعنوان «يو وانت ايت داركر» حول طبيعة الإنسان والله القدير.

ولد كوهين في 21 سبتمبر 1934 في عائلة ميسورة في مونتريال (كندا)، وقد ألف بعض أجمل الأغاني في العقود الأخيرة.

وقد دندنت أجيال عدة ورقصت على أنغام أغانيه. وعبرت أغنيتا «سوزان» و«سو لونغ ماريان» في أول ألبوم له عام 1967 عن ضيق العيش وخيبة الأمل العاطفية.

وفي ألبومه التالي بعد سنتين، تأثر بموسيقى الكانتري مع «بيرد اون ذي واير» وهي من أنجح أغانيه وقد أداها بعده فنانون كثيرون مثل جوني كاش وجو كوكر. وتعكس أغان مثل «ذي بارتيزن» و«سيمز سو لونغ ايغو نانسي» قتامة أغانيه.

وقال جاستن ترودو رئيس وزراء كندا: «موسيقى ليونارد كوهين لم تكن تشبه أي موسيقى أخرى إلا أنها طبعت أجيالاً عدة. كندا والعالم يبكيان رحيله».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا