• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طيران التحالف يدك «الحوثيين» والمقاومة تتقدم باتجاه مطار عدن

هادي يختار فريق جنيف وصالح يتمرد لتخريب المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء)

سعى الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح أمس إلى تعمد تخريب مفاوضات جنيف قبل انعقادها المقرر بعد غد الأحد، حيث هدد عبر حزبه المؤتمر الشعبي العام بالمقاطعة، معتبرا وفق عضو اللجنة العامة ياسر العواضي أن توزيع الأمم المتحدة عدد المشاركين بين 7 يمثلون حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في المنفى والأحزاب السياسية الموالية له، و7 يمثلون «المؤتمر» وجماعة الحوثيين وأحزاب سياسية أخرى غير عادل في ظل الوضع الميداني على الأرض، وأضاف «إلى الآن وحسب المعطيات لا جنيف.. على الأقل أهم طرفين في اليمن لن يشاركا إذا لم تتغير المعطيات خلال 24 ساعة». بينما لم تعلن جماعة الحوثيين بشكل حاسم بعد موقفها إزاء توزيع نسب المكونات السياسية المشاركة في المفاوضات.

وفي المقابل، أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية في المنفى قائمة ممثليها في المفاوضات التي اعتبرتها بمثابة «الفرصة الأخيرة». وتضم هذه القائمة وزير الخارجية رياض ياسين، ووزير الإعلام بالوكالة أحمد الميسري، ووزير حقوق الإنسان عزالدين الأصبحي، وأمين عام حزب الرشاد السلفي عبدالوهاب الحميقاني، والبرلماني المناهض للحوثيين في صعدة عثمان مجلي، وأمين عام حزب العدالة والبناء عبدالعزيز جباري، ووزير الثروة السمكية فهد كفاين.

وقال ياسين في تصريحات صحفية أمس إن محادثات جنيف تعد الفرصة الأخيرة للحوثيين، مشددا على أن وفد الحكومة سيذهب إلى جنيف لتطبيق القرار 2216 ولا شيء غيره». ويدعو القرار خصوصا إلى انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها ويفرض عقوبات على زعيمهم، عبدالملك الحوثي، ونجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح. وأضاف «إذا لم يقتنع الحوثيون فعليهم تحمل تبعات الفصل السابع»، مؤكدا أن الحكومة في طريقها إلى جنيف لخوض معركة سياسية توازى المعارك العسكرية القائمة على الأرض.

ميدانياً، شن طيران التحالف الذي تقوده السعودية العديد من الغارات على مواقع الحوثيين في محافظة صعدة شمال غرب اليمن، لاسيما بلدة حيدان، مسقط رأس زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، ومواقع وتجمعات في مديريتي «رازح» و»باقم، وذلك وسط أنباء عن أن القوات السعودية حاصرت وقصفت المتمردين في المنطقة الحدودية المحظورة، قرب جازان، ودمرت آلية حاولت التقدم في ظهران الجنوب.

واستهدفت غارة للتحالف موقعا للمتمردين في بلدة «الغيل» بمحافظة الجوف بعد ساعات على ضربات جوية دكت معسكراً للجيش في شمال المحافظة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا