• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

التأرجح بين العامية والفصحى في «ملتقى الأدب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

أثارت ندوة «لغة الكتابة.. التأرجح بين العامية والفصحى» التي استضافها أمس الأول «ملتقى الأدب» بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، عدداً من التساؤلات حول واقع الكتابة الإبداعية اليوم، وأثر الإعلام المعاصر على لغة الأدب، وعلاقة الأجيال الجديدة باللغة العربية.

شارك في الندوة، التي أدارها المسرحي محمد غباشي، كل من: الدكتور علي الحمادي، والكاتب الصحفي دانيال لاك، والروائي محمود حسن الجاسم.

وقال الحمادي: «إن الكثير يعتقدون أن تعلم لغة أجنبية، أو الانزياح نحو العامية، يؤثر سلباً على الفصحى، وهذا تفسير خاطئ، إذ لا ضير إن تعلمنا لغات غيرنا، ونحن محافظون على لغتنا الأم، ولا يمكن أن نستغني عن العامية في حياتنا، لأنها الأقرب في الشأن العام». واستعرض دانيال خيارات الكتابة الإعلامية في اللغة، وأثرها على التجارب الإبداعية، بقوله: «هناك أهداف رئيسة عند الإعلامي، سواء كان مذيعاً، أو كاتباً، وهي أن الرسالة الصحفية يجب أن تصل بصورة دقيقة، وواضحة، وتصيب هدفها، وهذا كله يستند في المقام الأول على اللغة المستخدمة في عملية الاتصال». وأشار محمود الجاسم إلى أن الكثير من الروائيين العرب ظلوا في حالة صراع مع العامية داخل أعمالهم، فقدم نجيب محفوظ تجربة مهمة حاول فيها تفصيح العامية، لكنه عجز في بعض الأحيان، فيما ظلت تقنيات السرد هي الحل في الهروب من العامية داخل الرواية، مثلما فعل الروائي إبراهيم نصر الله في مجمل تجربته، وكذلك الروائية رضوى عاشور، وغيرهم الكثير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا