• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نقلة نوعية متوقعة بالتعاون مع اليابان وكوريا وأستراليا

اللجنة الأولمبية تبحث آليات تعزيز «الحلم الأولمبي» و «نادي النخبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

مراد المصري (دبي) - وضعت اللجنة الأولمبية الوطنية خطة زمنية متكاملة لإنجاز الاتفاقيات الرياضية الدولية المشتركة مع اللجان الأولمبية اليابانية والكورية الجنوبية والأسترالية، التي تم قطع شوط كبير لتنفيذها خلال مشاركة وفد اللجنة في اجتماعات المكتب التنفيذي والجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي بالفليبين. والتقى الوفد الإماراتي برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحضور محمد الكمالي الأمين العام للجنة، وأحمد الرئيسي وناصر البدور أعضاء اللجنة، رؤساء وممثلي اللجان الأولمبية لكل من اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، وتم بحث سبل الارتقاء المشترك بالقطاعات الرياضية، على أن يتم الانتهاء من الاتفاقيات وتوقيعها بشكل رسمي قريبا بدولة الإمارات لتحقيق النقلة المأمولة من هذه المدارس الرياضية المتميز على الصعيد الدولي، بعدما كانت اللجنة قد أبرمت اتفاقيات مشتركة مع لجنتي إيطاليا وفرنسا أيضاً. وتركز اللجنة الأولمبية في هذه الاتفاقيات على بحث سبل دعم وتعزيز برنامج الحلم الأولمبي ومشروع نادي النخبة، وهما المبادرتان اللتان تسعى من خلالها اللجنة إلى الارتقاء بالرياضة الإماراتية عموما والمساهمة في إعداد أبطال أولمبيين في الرياضات الفردية خلال السنوات المقبلة.

ويسعى نادي النخبة إلى ضم ورعاية الرياضين المتميزين القادرين على المنافسة على الساحة الدولية، وذلك من خلال اختيار أفضل العناصر الواعدة في كل لعبة رياضية، وتغيير طريقة الدعم المالي الذي كان يقدم إلى الاتحادات للصرف على إعداد لاعبيها ليتم توجيه الدعم مباشرة إلى اللاعبين أنفسهم من خلال برامج تشرف عليها اللجنة الأولمبية، والتي تقوم بدورها باختيار الخبراء المشرفين، والمدربين المناسبين، وتحديد الميزانية المطلوبة، مع منح الاتحادات ميزانية أخرى للإنفاق على إعداد اللاعبين من خارج نادي النخبة لتجهيز عناصر جديدة.

وتقوم اللجنة الأولمبية من خلال الخطة الجديدة بتغيير الاستراتيجية من الاهتمام بالاتحادات إلى الاهتمام بالرياضيين المميزين، مع تقسيم الألعاب الرياضية إلى مستويين، يضم الأول الألعاب القادرة على المنافسة بقوة على الميداليات مثل الفروسية والرماية، والتي تتأهل إلى الدورات الأولمبية دون بطاقات دعوة من خلال المستوى العالمي الذي تقدمه، ويضم المستوى الثاني الألعاب القادرة على التواجد في المحافل الدولية بقوة، والتي لا تستطيع الآن المنافسة على الميداليات، وتحتاج إلى برامج إعداد أكثر قوة.

ومن أبرز ما سيتم تحقيقه من الاتفاقيات الرياضية الدولية المقبلة تدشين برامج مشتركة لتطوير رياضيي الدولة، مع إتاحة الفرصة للشباب للمشاركة في الإعداد والتحضير لأولمبياد طوكيو 2020، بما ينعكس عليهم بالمزيد من الخبرات المتراكمة في مجال تنظيم أكبر الأحداث الرياضية الدولية، على أن يصل إلى الدولة قريباً خبير من كوريا الجنوبية للمساهمة في تطوير رياضة القوس والسهم خصوصا أن الكوريين يعدون الأفضل في هذا المجال عالميا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا