• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد إخضاعهم لتقييم سنوي بمعايير محددة

«الحكام» تقرر سحب «الشارة الدولية» من القضاة المتقاعسين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

أخطرت لجنة الحكام، «قضاة الملاعب» على هامش برلمان الثلاثاء الماضي، بضرورة أن يبذل كل حكم أفضل ما لديه من أداء داخل الملعب وفي التدريبات اليومية والأسبوعية، خاصة بعد موافقة اتحاد الكرة، على أولى مبادرات تطوير سلك التحكيم، برصد جائزة شهرية لأفضل حكم وحكم مساعد.

وشددت اللجنة في كلمة ألقاها الدكتور خليفة الغفلي، عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس اللجنة على «قضاة الملاعب»، على أهمية التقييم الشهري والأسبوعي لأداء كل حكم على حدة، وفق المعايير المتفق عليها، والتي يشارك في وضعها أكثر من جهة، ما بين مقيمي الحكام والمدير الفني وإدارة التحكيم، وأخطر الغفلي الجميع بأن التقييم قد يكون سبباً في سحب الشارة الدولية نهاية الموسم، من الحكم الدولي الذي لا يثبت نفسه، أو يظهر بمستوى متراجع، ويرتكب أخطاءً تؤثر على نتائج المباريات، مع الدفع بأبرز حكم درجة أولى ينتظر فرصة الدخول في الشارة الدولية، ويعتبر اتجاه اللجنة لسحب الشارة الدولية من القضاة «المتقاعسين»، عقب تقييم الأشهر المتتالية، وتقييم الموسم بأكمله، أحد أبرز دوافع التطوير التي تتبناها اللجنة، وعملت على دراستها خلال الأشهر الأخيرة، وتضم القائمة: الدولي 7 قضاة للساحة و9 مساعدين.

كما شدد الغفلي في حديثه مع القضاة، على تمسك اللجنة برصد مكافأة مالية ضخمة، لأفضل حكم في الموسم، بينما يشهد التقييم منح جوائز أخرى للقضاة المميزين، وليس فقط صاحب لقب أفضل حكم، بناء على معايير مختلفة تماماً، ستبدأ اللجنة في دراستها خلال المرحلة المقبلة.

وتشير المتابعات إلى أن حفل الجوائز السنوي لـ«قضاة الملاعب»، ترصد له ميزانية تصل إلى 600 ألف درهم، وتتضمن توزيع مكافأة مالية وجوائز عينية، وتتجه اللجنة لاستقطاع جزء من المبلغ، مع رفع تصور لمجلس الإدارة بزيادة ميزانية الحفل، بما يؤدي في النهاية لتخصيص مبلغ ضخم لأفضل حكم يتراوح بين 150 إلى 250 ألف درهم سنوياً، وهو مبلغ ترى اللجنة أنه سيكون كفيلاً بإشعال المنافسة القوية بين القضاة، لتحسين الأداء وتقديم مستوى متميز خلال المباريات.

ومن ناحية أخرى، لن يتوقف مشروع التقييم على المستوى المحلي فقط، من أجل جائزة شهرية رمزية، لأن اللجنة تدرس إطلاق مبادرة غير مسبوقة، على مستوى قاري ودولي، وذلك بتقديم مقترح لكل من الاتحادين الآسيوي الدولي، من أجل ربط تقييم قضاة النخبة والقضاة المرشحين للبطولات الكبيرة، بالتقييم المحلي، والعمل على تعميم فكرة التقييم المحلي المبني على أسس علمية تتبنى قيم النزاهة والشفافية والحيادية التامة بين القضاة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا