• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«ناشيونال جيوغرافيك» تروي قصة الفراعنة والدفاع عن مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر أول يوليو المقبل تحقيقاً شائقاً يروي قصة الفراعنة النوبيين الذين شيدوا معابد وأهرامات، ودافعوا عن مصر وقت الشدة، وواجهوا ببسالة جيوش الآشوريين المرعبة. ففي عام 730 قبل الميلاد، قرر القائد الأفريقي بعنخي الأول غزو مصر «لإنقاذها من نفسها» حسب النقوش التاريخية، فتمكن من إخضاعها بعد حملة عسكرية دامت عاماً كاملاً، لكنه قام بأمر غير مألوف، فبعد أشهر قليلة، جمع جيشه وغنائمه وأبحر جنوباً عبر نهر النيل عائداً إلى بلاده، ولم يعد بعدها إلى مصر.

ومن مصر الفراعنة إلى مطلع ستينيات القرن الماضي، حين وضع العالم فرانك دريك معادلة حسابية لتقدير احتمالات وجود حياة في كواكب الكون اللامتناهي الأخرى، وتزامن ذلك مع إطلاق مشروع دولي كبير، يسمى اختصاراً بـ «SETI» مكرس للبحث عن وجود أي حياة عاقلة أو حضارات على الكواكب الأخرى، ومع مرور الزمن، تطورت الوسائل والتقنيات، وأُرسلت المسابر إلى أعماق الفضاء بحثاً عن كواكب شبيهة بكوكبنا.. كل ذلك للإجابة عن سؤال ملح: هل نحن وحدنا في هذا الكون، وهل صحيح أن أرضنا متفردة في خصائصها؟

وتنقل المجلة قراءها للتعرف إلى «القُشر الأطلسي العملاق» وهو نوع من أسماك الهامور الضخمة يعيش في المنطقة الممتدة بين سواحل فلوريدا وشمال البرازيل، يمتلك جسماً سميناً وأسناناً طاحنة وفماً كبيراً يتيح لها ابتلاع فرائسها بوساطة نظام ماصٍ قوي يشفط طريدتها من بعد، وكُنيت هذه الأسماك بـ «العملاقة» نظراً إلى وزنها الذي يصل إلى مئات الكيلوجرامات، لكنها تعاني عيباً يكاد يقضي على سلالاتها، يتمثل في بطء حركتها وميلها إلى المكوث في منطقة واحدة، ما يجعلها هدفاً سهلاً للصيادين وعرضة لمخاطر الانقراض. إلا أن المُشرِّع تدخل في الوقت المناسب وسنَّ قانوناً يمنع صيدها.

وتتضمن موضوعاً عن «سلة الغذاء الجائعة»، مع حلول عام 2050، سيتعين على العالم إطعام ملياري شخص إضافيين، فكيف يمكن تحقيق ذلك من دون استنزاف ما تبقى من مساحات خضراء على كوكب الأرض، خصوصاً بعدما بدأت كبريات الشركات العالمية تتهافت على أراضي القارة السمراء، فتفاقم بؤس أبنائها عبر مصادرة أراضيهم لإشباع نهم أسواق التصدير العالمية؟. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا