• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

النصر يرد على شكوى الذيد بتأكيد قانونية مشاركة «الثلاثي»

«المسابقات» تدرس تعديل لائحة مشاركة الأجانب في الكأس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

معتز الشامي

أرسلت إدارة نادي النصر ردها على شكوى نادي الذيد إلى لجنة الانضباط باتحاد الكرة أمس، لتوضيح قانونية مشاركة ثلاثة لاعبين أجانب في مباراة الفريقين بالدور ربع النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي جرت باستاد الشارقة، وانتهت بفوز «العميد» 3-2، وتأهل من خلالها إلى الدور نصف النهائي للبطولة لمواجهة العين يوم 30 يناير الجاري، وذلك في ظل إيقاف البرازيلي إيدير لاعب الوسط لحصوله على ثلاثة إنذارات، وبالتالي غيابه تلقائياً عن مباراة الكأس دون النظر إلى اللائحة.

وكان النصر خاض المباراة بثلاثة لاعبين أجانب هم ليما وبريت هولمان وإبراهيما توريه دون النظر إلى إيقاف إيدير من عدمه، وذلك وفق ما ينص البند رقم 8 في لائحة التعميم السنوي للجنة المسابقات للكأس، على مشاركة ثلاثة أجانب مع فرق دوري المحترفين عند مواجهتها أحد فرق دوري الهواة، دون أن تنص اللائحة على استبعاد لاعب بدلاً من الأجنبي الموقوف، وبالتالي اللعب باثنين من الأجانب بدلاً من ثلاثة، وهو ما لا يوجد أي نص به في شرح اللائحة، التي تهدف إلى تكافؤ الفرص بين المتنافسين في الدرجات المختلفة.

وأكد خالد عبيد مدير فريق النصر أن النادي أرسل رده إلى اتحاد الكرة دون الانتظار لوجود مخاطبات من الاتحاد، وذلك في ظل الثقة من صحة الموقف القانوني من مشاركة ثلاثة أجانب أمام الذيد، وقال: «الأمر كله عبارة عن فهم خاطئ للائحة، ولا يمكننا مثلاً أن نلعب بلاعبين من الأجانب فقط أمام فريق من الهواة يلعب بثلاثة لاعبين أجانب، ووقتها لن يكون هناك أي وجود لمبدأ المساواة أيضاً، خاصة أننا في مباريات أخرى نضطر للعب بلاعب أجنبي واحد أو اثنين بدلاً من أربعة لظروف الإيقاف أو الإصابة، فهل يمكن وقتها إجبار المنافس على اللعب بالعدد نفسه من الأجانب لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص؟.

وأثارت شكوى الذيد أمام النصر، والمطالبة باحتساب نتيجة مباراة النصر لمصلحته، حالة من الجدل بالساحة الرياضية، على خلفية الغموض الذي يكتنف لائحة المسابقة، فيما يتعلق بتحديد آليات مشاركة الأجانب في المباريات التي يكون طرفها ناد من الدرجة الأولى، وآخر من «المحترفين»، ويتعلل الذيد في شكواه بأن «العميد» كان لديه لاعب موقوف من المشاركة، وهو إيدير، وبالتالي كان يجب أن يلعب المباراة بلاعبين أجنبيين، وألا يستبدله بأجنبي آخر؛ لأن الذيد ليس لديه إلا 3 أجانب وفي حال إيقاف أي منهم كان يلعب بأجنبيين فقط وليس ثلاثة.

وعلمت «الاتحاد» أن لجنة المسابقات تتبنى دراسة مقترح، يتعلق بتحديد آليات جديدة، تضمن توافر مبدأ تكافؤ الفرص بين أندية الهواة، وتضيق الفجوة بينها وبين «المحترفين»، ووفق التصور المطروح للبحث على طاولة اللجنة خلال الأيام القادمة، سيتم تحديد أسماء اللاعبين الأجانب الثلاثة المشاركين في المباريات التي تجمع النادي المحترف بآخر من الهواة، وذلك عقب نهاية كل جولة، وهو ما يعني تحديد النادي المحترف ثلاثة أسماء من بين الرباعي الأجنبي المحترف قبل بدء البطولة مباشرة بدور الـ 16 عندما يواجه فريقاً هاوياً، ثم يقدم قائمة بأسماء 3 من 4 لاعبين أيضاً بعد نهاية هذا الدور، وذلك استعداداً لربع النهائي، حال وضعته القرعة في مواجهة فريق من دوري الهواة، كما في حالة الذيد والنصر.

ويتوقع أن يوجد التصور الجديد حالة من الجدل، خاصة أن أندية الهواة رحبت بالفكرة، وبدأت اتصالاتها بمسؤولي لجنة المسابقات لتقديم مقترح متكامل حول هذا الأمر.

ويأتي ذلك بعدما أثبت الواقع أن هناك غموضاً في اللائحة المنظمة لمشاركة اللاعبين الأجانب في المباريات التي يكون طرفها ناد من الهواة وآخر من المحترفين، وتحديداً في المادة رقم 8 البند الثاني منها، الذي يقول « يتم تسجيل وإشتراك 3 لاعبين أجانب من المقيدين بالفريق الأول فقط، في المباراة التي يكون أحد طرفيها ناديا من أندية دوري الخليج العربي، وآخر من أندية الدرجة الأولى».

من جانبه، أكد سعيد الطنيجي رئيس لجنة المسابقات أن تلك الواقعة تستحق الدراسة، وأشار إلى أنه لا يتحدث فيها بصفته منتمياً لنادي الذيد، ولكن بصفته نائبا لرئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، التي هدفها إنجاح البطولات التابعة لها، وعلى رأسها بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وقال: «التفكير في تعديل اللائحة المنظمة لمشاركة الأجانب بين ناد محترف وآخر من الهواة خلال مشوار البطولة، يأتي حرصاً على مصالح الأندية كلها، وتوفيراً لمبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما يستدعي إخضاع الأمر للنقاش».

وعن أبرز التصورات الخاصة بالتعديل الجديد، الذي يمكن أن يدرس خلال الفترة القادمة، على أن يعدل في لائحة البطولة مع الموسم المقبل، قال: «ندرس تحديد أسماء الأجانب الثلاثة للنادي المحترف بدوري الخليج العربي، بمجرد صعوده إلى الدور الثاني، حال مواجهة فريق من أندية الهواة؛ لأنه لو أوقف أحد منهم أو أصيب أو حصل على 3 إنذارات يكون موقف النادي المحترف هو نفسه موقف النادي الهاوي الذي لا يملك سوى 3 أجانب فقط».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا