• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خالد الجندي: وأد الفرقــة والخــلافـــات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

قال الدكتور خالد الجندي الداعية الإسلامي المعروف: لا بد ونحن على وشك استقبال شهر رمضان المبارك أن نهيئ أنفسنا جيداً وأن نعمل على أن يكون صيامنا، مثل الصيام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بحيث تصوم جوارحنا عن المحرمات ونعمل على وأد الفرقة والخلافات، سواء على المستوى الأسري، أو المجتمعات، وبلا شك فإن صومنا لو أصبح حقيقياً كما شرعه الله، فسوف يكون أحسن وسيلة لعلاج نفوسنا التي ستتزكى تزكية حقيقية، وسيتحقق لنا الصفاء الروحي وتختفي مشكلاتنا، وسنكون قد حققنا الهدف من الشهر الفضيل.

وأوضح أن من اهم بنود تلك الخطة الإيمانية مواجهة الفن الهابط الذي أصبح يحاصر المسلمين في كل مكان ففي الوقت الذي يجهز فيه المسلم نفسه لنفحات رمضان هناك من يعدون لإفساد نفحات هذا الشهر من خلال المسلسلات السيئة والأفلام الماجنة، فيحولون شهر الصفاء إلى ارتكاب المحظورات ولذلك نحذر إخواننا الصائمين وأخواتنا الصائمات من الوقوع في هذه الآثام، ولا بد أن نشير إلى أن هناك بعض المسلسلات الهادفة، ولكنها قليلة إلى الآن، وهذا يلقي مسؤولية كبرى على الإعلاميين والمسؤولين بمنع الإعلام المدمر، والإتيان بالبديل الجيد النافع، ولا بد هنا أن نؤكد أهمية ترسيخ الشعور لدى كل مسلم بأن شهر رمضان شهر الخير والعبادة والصيام، والخير والبركة، والهدى والفرقان، فقال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ...)، «سورة البقرة: الآية 185».ولكن لا يقصد من هذا الشهر أن نصوم ونعبد الله تعالى دون أن يكون له تأثير على نفوسنا وعقولنا، وقلوبنا وعلى سلوكنا، بل إن روح العبادات كلها تكمن في تأثيرها على الإنسان، وتغيره نحو الأحسن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا