• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يؤشر على تقلص التخمة

انخفاض سعة تخزين النفط في المستودعات العائمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

في إشارة واضحة لتقلص التخمة، بدأ مخزون النفط في المستودعات العائمة، يتراجع تدريجياً خلال الأشهر القليلة الماضية. وعلى الرغم من أن النفط المخزن في السفن، يمثل نسبة ضئيلة من حجم المخزون العالمي، إلا أن ذلك يشكل مؤشراً مبكراً يدعو للتفاؤل لما يدور في سوق النفط المتعثرة.

ونتجت الزيادة في معدلات النفط المخزون في السفن الطافية على سطوح المياه، عن مزيج بين انخفاض أسعار التخزين في السفن وتراجع في أسعار خام النفط، التي شكلت ضغوطاً قصيرة المدى، لكنها أكثر حدة، على سوق العقود الآجلة طويلة المدى. ويشكل ذلك، مصدر ربح بالنسبة لتلك الفئة من الناس الذين يتمسكون بالنفط بدلاً من بيعه لمرافق التكرير بوصفها المستخدم النهائي. لكن يبدو الآن، أن السوق الآجلة تفتقر للنشاط بسبب أسعارها العالية.

ويعتبر التخزين العائم للنفط، الذي من ضمن شروطه أن تظل السفينة المشحونة بالخام، أسبوعاً على الأقل طافية على سطح الماء، مؤشراً واسع الأفق للمدى الذي تتحقق فيه إعادة التوازن ويتم فيه خفض حجم هذا المخزون ببطء تدريجي. وبأي حال من الأحوال، يمكن القول، إن قطاع تخزين النفط في المستودعات العائمة، يوشك على الوصول لخط النهاية.

وتُعد عملية رصد وتتبع سوق النفط، بما في ذلك التخزين العائم، واحدة من العمليات غير الدقيقة، حيث يدخل فيها العديد من المحللين المتنافسين الذي يلجؤون لاستخدام طرق تتراوح بين الرصد عبر الأقمار الصناعية ولوغاريتمات الأفراد الذين يقفون على الساحل يحملون أجهزة المجهر.

ومن بين الأسرار الغامضة الكبيرة في السوق، نفط إيران الذي يتم تخزينه في سفن عائمة كبيرة، وهو غير مضمن في بيانات مؤسسة إنيرجي أسبيكتس الاستشارية. وأشارت المحللة المستقلة للطاقة ألين وولد، لحالة الانقسام بين المحللين فيما يتعلق بالمخزون الحقيقي للنفط الإيراني. وتتراوح تقديرات المخزون بين 30 إلى 47 مليون برميل، مع التباين الكبير في إمكانية تحديد حجم الإنتاج الفعلي لإيران في الوقت الراهن.

وتقول ألين :»إذا كانت إيران تملك حقاً نفطاً مخزناً في السفن أكثر مما يعتقده بعض المحللين، ربما يعني ذلك، أن مستويات إنتاجها أقل مما هو مُشاع، وأن صادراتها خلال الأشهر القليلة الماضية كانت من المخزون وليس من المنتوج».

لكن لا يزال الاختفاء الافتراضي لمخزون النفط العائم غير الإيراني، من بين 75 إلى 80 مليون برميل، إلى 10 ملايين فقط، تدعمه بيانات واردة من أكبر الدول المستهلكة.

كما تراجع المخزون التجاري في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الغنية، في شهر أغسطس للمرة الأولى منذ مارس، بينما تعضد بيانات أميركا واليابان في بداية سبتمبر الماضي، استمرار ذلك التوجه، وفقاً لبيانات أوردتها الوكالة الدولية للطاقة.

نقلاً عن: ذا ناشونال

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا