• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

نساء في حياة الأنبياء

«والغة» زوجة نوح كفرت به وانحازت لقومها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

أحمد مراد (القاهرة)

زوجة نبي الله تعالى نوح -عليه السلام- كانت من فئة الأغنياء وشريحة أصحاب النفوذ في قومها، تزوجها قبل أن يختاره الله تعالى لرسالته، وعندما حمل نوح -عليه السلام- أمانة الرسالة وأصبح نبياً ورسولاً جنحت «والغة» إلى طريق الضلال، وكانت تراقبه ثم تنقل كل شيء إلى قومها.

ذكرها القرآن في أكثر من موضع، منها في قول الله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)، واختلف المؤرخون والمفسرون في اسمها، فقيل إنها «والغة»، وقيل «واعلة»، و«واغلة»، و«واهلة».

مؤمنة موحدة

ويقول العلماء والمحققون: إن نبيّ الله نوحاً -عليه السلام- كانت له زوجتان، إحداهما مؤمنة موحدة مطيعة لنوح -عليه السلام- وهي أم أولاده سام وحام ويافث، حملها -عليه السلام- معه في السفينة ونجت من الغرق والهلاك، والأخرى وهي والغة، وكانت كافرة بشريعة نوح عليه السلام ونبوته، تعاديه وتتهمه بالجنون وتنم عليه، وتخبر الكفار بمن يؤمن برسالته، وقيل أيضاً: كانت زوجته الوحيدة، وأولاده كلهم منها، غرقت مع من غرق من الكفار والمشركين، ولم تركب معه في سفينة النجاة، وهناك قول بأنها هلكت قبل الطوفان.

مسيرة طويلة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا